الموت يعرّس بالحياة في حفل بهيج والقصائد السوداء في موكب اختناق رهيب مُنكّسة القوافي تزغرد نشيج كم كانوا فحولا وهم يغتصبون الأفق عند الشفق أثخنوا ضرع السحاب وغلب الدم نقاء الحليب رضعنا القهر المُحلّا بالالم حتى استطاب أين كنت أيها الراهب !! حين جزّوا يدا المطر لأنه تبنّى أيتام الشجر ورجموا بطن السماء ليجهضوا جنينا يدعى قمر ليس للأماني أظافر …
أكمل القراءة »نصوص
القميص/بقلم:حيدر غراس (العراق)
نكايةً بالليلِ أخلعُ قمصانَ حيائي أرفعُ أكفَّ قمصاني عالياً امتشقُ صهوةَ خِبائي أُباهي بطولكِ نفسي ليتَ لي بمكائدَ النساءِ لا عُذرَ لي إن فعلتُ هذا لكن متى كانَ لقميصِكِ سترُ، حياء …؟! يا شُحَّ تصبُّري عن وجدِ لهفةٍ للشَّوقِ همهمةٌ عشواءُ وما أنا بسابقٍ للدُنا حيثُ العناء لفلسفةِ القميص شِرعةٌ كبرى وكأنها تهابُ قُدَ دُبرٍ ذات صباحٍ … ذات مساء …
أكمل القراءة »ألا تعلمين/ بقلم:غمدان ياسين المريسي
ألا تعلمين أنني لازلتُ أحتفظ بنصف أفراحي في منديلكِ، وكل أطباق الحكايا وأقداح الثرثرات التي أثملتنا ردحا من الليالي الحالمات؟؟ لم أتغير أبدا.. لازالت ذاكرتي بارّةً وفيةً حين غَدَت إطاراً لصورتكِ و لازلتُ أفعل كل شئ لأجل عهدنا الأبدي وليس مثلي من ينكثُ عهدا قطعه ، ولازال عطركِ يوقف نزيف الأشواق التي توشك أن تقتلني كلما جرحتها بحِدَّة /مُدية المسافات …
أكمل القراءة »بلا رئة/بقلم:محمد شنيني بقش( الحديدة_اليمن)
حتى ( الموج الأزرق في عينيك) غدا منزوع الشوق و ما عاد ( يناديني نحو الاعمق ) ما عاد يغازلني نسي مهارات و خبرات الإغراء أو أقلع عن فن اثارة خفقاتي و . . تماما كنسيمات الصبح لقد صامت او مقعدة صارت ما عادت تحمل من ازهار الوادي الى رئتي عطرا و الافق بلا رئة لا يتنفس .
أكمل القراءة »الأرض في فنجان شاي/ بقلم:أحمد الفلاحي ( اليمن )
الأرض في فنجان شاي لا أكترث للملوحة الرشفة الاولى: تُلصق بشفاهي ثلاث قارات ومحيط، صحيح أني لا أحب القرنفل في الشاي ولكن لا بأس ببعض الهنود الحمر. الرشفة الثانية: تُلصق بلساني بعض فتيات اروبا الشرقية لا أعيد الكأس الى الطاولة. أترُكُني في قارعة الكون خاوٍ من قبلات الأزقة السماوية أستعيد أنفاسي القاتمة لا غبار يواري شهقتي. الرشفة الثالثة: الصخور والحلازين …
أكمل القراءة »كل صباح/ بقلم:سيد طلعت ( مصر )
كل صباح تحمل حقيبة معاناتك تواسيك آلامك تصطحبك أحزانك تتذكر وحدتك ودمك المفرق بين القبائل تنهرك نفسك المثابرة يقتلك يأسك كل صباح يعيدك الليل فارسا نبيا، وليا يمدك بالحلم ويعدك بالفردوس تصحو بائسا كالعادة يتيه حلمك وسط هرولة المدينة تبحث عن فردوسك المفقود تدرك أنها تفاحة بلاستيكية تهدأ، تسلم تناجي ربك وتتذكر كلب لاهث وحمار يحمل أسفارا وشيخ كاذب ودين …
أكمل القراءة »في هذا المساء/ بقلم:رياض الصالح الحسين
في هذا المساء الهادئ ثمَّةَ شخص يرثي الجميع : لقطّاع الطرق و أسراب النوارس المهاجرة للغيوم الكالحة و القتلة المهذبين و مراسيم حصر الجنسية للعشاق الفاشلين و كلاب المدن الضالة و في هذا المساء الهادئ سأغلق باب غرفتي ورائي متجهًا نحو النهر عليّ أن أتوقّع قبلة على الخدّ أو خنجرًا في العنق و من الممكن أن ينتظرني قمر أو قنبلة …
أكمل القراءة »أيها المتعبون/ بقلم:علي صالح باعوضة( اليمن )
سلامًا بحجم حنين الليالي الطوالْ بحجم الكلام المرير الذي لا يُقالْ بحجم أسى الإحتمالات بعد انسكابِ السؤالْ.. براكينَ فوقَ نوافذَ أفئدة المُرهقين من الركضِ في طُرقٍ تشرب المطر المستحيلْ! والدليلُ عن الفجرِ يغتالهُ اليأسُ حينَ تنامينَ قبلَ الوصولِ بأُمنيتينِ، بقافيتينِ، بأُغنيتينِ وعيناكِ عيناكِ في طُرقِ العُمرِ يا ابنةَ قلبي الدليلْ.. فلا تغلقي بعيونكِ آخر نافذةٍ للأملْ.. ….. ناوليني فمي، حُنجرتي، …
أكمل القراءة »صورٌ قديمةٌ عنكِ/ بقلم: حسين السياب( العراق)
لا أملكُ صبراً على مقاسِ لهفتي كالغيم أسيرُ اليومَ أسافرُ في رحلةٍ إلى الصورِ القديمةِ أرقبُ المدى أبحثُ عني فلا أجدني أرقصُ على إيقاع اغنيةٍ لم يسمعها أحد… في السماء المفقودة ثمةَ نجمةٌ تتلألأُ حزناً شفيفاً.. الطريقُ طويلٌ هذه الليلة، وطرقات الماضي زلِقةٌ وشوقٌ يمورُ بجوفي كمن يركضُ ويتعثرُ بأطرافِ الصبرِ.. علقت روحي على مشنقةِ الغياب أرتجي ضوءَ القمر أسكبُ …
أكمل القراءة »رجلٌ جنوبيٌِّ، امرأةٌ شقراءُ/بقلم:حيدر غراس (العراق)
نهايتنا، هل كنّا ابتدأنا؟ إلى الحبِّ الذي كان أكبرَ منّي وأصغرَ منكِ. كم كان وسيماً هذا الفجرُ. وأنا أبصُرُ خلفيةَ شاشةِ هاتفي كانتْ لطفلةٍ شقراءَ، اتفقنا مرةً بيننا لنتذكَّرَها كل حينٍ،بعدما تخلَّينا عن أكلِ التُّفاحِ، كونُه ثقيلاً على معدتِك كما أخبرتِني،ويسبِّبُ لك شيئاً من الغثيان،كنتُ حينها في ردهةِ المشفى الذي عمدْتهُ باكراً من فرطِ الوجعِ الذي المَّ بصدري أخيراً حتى …
أكمل القراءة »رشفات/ بقلم:أحمد الفلاحي ( اليمن)
الأرض في فنجان شاي لا أكترث للملوحة الرشفة الاولى: تُلصق بشفاهي ثلاث قارات ومحيط، صحيح أني لا أحب القرنفل في الشاي ولكن لا بأس ببعض الهنود الحمر. الرشفة الثانية: تُلصق بلساني بعض فتيات اروبا الشرقية لا أعيد الكأس الى الطاولة. أترُكُني في قارعة الكون خاوٍ من قبلات الأزقة السماوية أستعيد أنفاسي القاتمة لا غبار يواري شهقتي. الرشفة الثالثة: الصخور والحلازين …
أكمل القراءة »و لمس الله قلوبنا بحب/ بقلم:رشا السيد احمد
و لمس الله قلوبنا بحب ( أتعلمين .. في أحلامى فراشة خضراء العيون، تحط على أنفى وتقبل فمى فأصبح درويشا سكران. ألف حول نفسى حتى أتبخر وأصبح رذاذا يهطل فوق بحر الضياء ) . ……. وأرد قائلة .. أتعلم أيها البعيد القريب لن يأتي العيد إذ لم تأت ِ ولن تعُدني روحي أن لم تعد إلي من خلف الغياب معشقة …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية