1 الليلة.. سنجلس أنا وقميصك على سرير واحد، نشرب عصير الصمت المثلج. أدسه بأصابع مرتعشة، أحاديث خلافات بين كينونتين، أخبره عن بخلك كلما دنا للاقتراب، أحكي له حكايا العطور، ألوانًا تصبغ سحنتي، على مقربة من الحلم بمسافة شفتين وأكثر، فرشاة الضوء ترسم جسدًا قمحيًا بقميص أبيض. ترسم ساعة رملية يقف عندها رجل وحيد كظلي، تحيطنا بدائرة عربة موسيقى، سكرة قميص …
أكمل القراءة »نصوص
أنا من بحمل/ بقلم:غارسيا ناصح
أنا مَن يحملُ المنفى في حقيبةِ القلب، ويزرعُ على أرصفةِ الغيابِ زهور من الامل. أنا مَن يكتبُ للحبِّ كأنَّهُ وطن، وللوطنِ كأنَّهُ حبيبٌ بَعيد، بعيد ويتركُ بين السطورِ أثرَ قلبٍ لا يتعبُ من الانتظار.
أكمل القراءة »ذكريات العشق والوصال/بقلم: حسن لمين
فضاءات العشق وأيام الوصال في حقول القمح وبساتين البرتقال يرتج صدى الذكريات في نفسي وينبجس الخيال تختلط أحلامي وتزداد أشجاني ويشدني الحنين إلى زمن الوصال.
أكمل القراءة »امرأةٌ من بناتِ الريح/ بقلم: منى محمد صالح( برمنغهام _انجلترا)
توطئة: أبحثُ عن بدءٍ لي، فلا أجدُ سوى امرأةٍ ما، تعانقُ ارتجافَ قلبِها على مهلٍ. تفتحُ درجًا قديمًا في الذاكرة، محاولةً متأخرةً للنجاة. مساءً بعيدًا يمرُّ بهدوءٍ، يُلامسُ وشايتَها بأغنياتِ الريح. ــــ أنا لا أدري من أين بدأتُ… وتنهدت في سرّها، كأنها تُغلق خلفها باب السؤال! في المساء، لا يدنو الليل دفعةً واحدة. يستردّ وجهه المستعار، ولا أحد …
أكمل القراءة »الاختناق/ بقلم: خالد القاضي
حين حفر لي الوهم مقاسًا يكفي انغماسي في كذبة الحب، وما إن ارتديت تلك الحفرة المبطنة يالخيال الشاطح حتى شعرت مع كل خلسة، أنها تضيق علي وتبتز أنفاسي، وما إن أكملت أول دورة حول مركز الحلم، حتى استيقظت لأجد انفاسي مشلولة الحركة في مشاجب الظلام وعرفت أخيرًا : _لماذا يحتلني الاختناق لهذا الحد.
أكمل القراءة »أفتشُ عن أهوائي/بقلم :يونس علي الحمداني
كان أبي يقول: كلُ الديارِ للرجالِ ديار وعلى ثغرهِ ترتسمُ بسمةٌ وأزهار فامشِ فيها يا ولدي باختيارِك.. لا تتمختر كُنْ مِثل النسيمِ لطيفاً بين الحجارةِ والأشجار وقلْ في كلِ أرضِ تزورها: أنا الجديدُ في هوى ليلى وكلُّ جَديدٍ في هوى ليلى قَديمٌ واعتبارٌ مِثل مَن يبحث في قلبهِ عميقاً عن سُمار وكلُّ قديمٍ يا ولدي عَبرَة وعِبرة وأسرار ثُم نَادم …
أكمل القراءة »خارج النص/بقلم: منى محمد صالح
لا تنبش في رُكامِ المحذوفات عن ومضةِ ضوءٍ… غادرت زرقة قصيدتها.. وقالت له: أنا الآن خارجَ النصّ.. كنتُ فقط أُرتّبُ ظلالي على حافةِ الورقة، سجناً صغيراً نجا من دلالته. نقطة سقطت من سطر المعنى، تومضُ في ممرٍّ مهجور. ترددٌ ضائع بين محطتين، يسكنه التشويش. مساحة بيضاء في آخر الكتاب، رفضت أن تتلوث بالحبر.
أكمل القراءة »أسماء/بقلم: أحمد الخالدي
في الفرق بين تحيّتينِ وصدفةً… في اللافتات وعُلِّقَتْ… في كشفِ مَن حضروا وغابوا في تنبُّهِ ساهِدْ… وعلى نياشينِ الهزيمةِ كلِّها فوقَ السطورِ الغارقاتِ دَماً دما…. إمضاءُ مَن كفَّ الرصاصِ يُعاهِدْ… في كلّ حنجرةٍ تصيحُ على الأصَمِّ هنا وفي نفَسِ الكلامِ وصدرهُ لا غائرٌ لا ناهِدْ… ما بين عَرضٍ في الجماهيرِ التي قد صفّقَتْ… ما فوقَ ندهةِ عاشقٍ… ما تحتَ قاعِ …
أكمل القراءة »شغفي مغامر/ بقلم : خالد القاضي
وفي شال كلماتها، عاشق الرفرفة، كراية الانتصارات، نمنمت أحلامها بالنقاء، وأسرتني. وردة تبخل على شغفي، بالعطور وتمنحني من زخات كلماتها ما يبلل جفافي، وتهمس لي: _استمر تصعد، هيا نحو قلبي، والتصق بشغافة لعلك تحظى به فيقول لك “هنا موقعك”. _أسرج ظهر حبك بعشق مثالي، وخذ زاد صبرك فحبي بعيد ودربي يحمل الشوك أكثر من كل درب موازي. أرمقها بنداء الحماسة، …
أكمل القراءة »يكمن الغرق متربصًا بي/بقلم:خالدالقاضي
خلف مملكة الشهيق، يكمن الغرق متربصًا بي، يقشعر وجداني، وترتج أعتاب أفكاري، عند تصور نباح الموج الطاغي المعبأ بالتشتيت والأسى، وهو يطاردني في شوارع ذاتي ليفتك بي. ما الذي بيني وبين الاختناق؟ يتحين الفرص المتاحة ليملأني بالسكون، ويكسر بوصلتي، ويسحب طوق سعادتي مني، ليغرقني.. ويغرقني.. في نقص أكسجين أملي، حزني غرق جاف جاف جدًا.
أكمل القراءة »رحلتي منك إليك/ بقلم:خالدالقاضي
لم أعلم بأنك كل هذا الاتساع، لي زمن طويل أسافر في ربوعك، ولكن لم أصل حتى إلى نهاية وجهك الحالم، لا زلت سواحًا، أنقر في الناقوس لحن الذاهلين، وأحدث كالدرويش أعتاب الحدق، عما يضج فيَّ من دعاء العاشقين أنتِ يا وطني المكتوب عهدًا بدمي، فوق جدران الزمن، والمخلوط بعصارة روح الياسمين الحي في نبضاتي، رحلتي منك إليك ربيع لايجف. وحتى …
أكمل القراءة »أربعونَ كذبةً صغيرةً/بقلم:عائشة بريكات (سوريا)
ماذا لو كانَ لي أربعونَ وجهاً دونَ نعتي بالنفاقِ؟ وهذا سؤالي لكمْ؟ أربعونَ قيامةً صغيرةً تنهضُ كلَّ صباحٍ أحاولُ بها أن أُقاسَ على اتساعِ حياتي. ١/ وجهٌ للصديقاتِ أضحكُ فيه حتى يظنَّ الوقتُ أني أمُّهُ أخفي في جيبي ارتباكَهُ فلا أفسدُ خِفَّتهنَّ، وأقولُ: التي من زجاجٍ بيتُها لا ترمي سواها بحجرٍ وأعلمُ أنَّ لبيتي نوافذَ كثيرةً. ٢/ وجهٌ للأبناءِ ملامحي …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية