هو العمر لحظة من الزمن تمضي الايام فتصبح دهور الى المجهول نمضي سراعا لاندرك المحذور.. من رحم غسق الدجى يولد فجر. صبح. وضحى فلا الليل سابق النهار ولا الاماني تتخطى الاقدار..
أكمل القراءة »نصوص
مساء اكتوبر/بقلم:عائشة المحرابي
مرّتْ عشرُ سنواتٍ عجافٍ… عجافٍ… عجافٍ! كأنّ الفرحَ نسيَ طريقَهُ إلينا، وكأنّ السعادةَ أصبحت عاجزةً عن الوصولِ، وكأنّ الابتسامةَ باتت ترَفًا غاليًا، كأسعارِ خُبزِنا ومَوادِّنا البسيطة. كلُّ ما نراه و ما نقرؤه كلَّ يومٍ عبرَ العالمِ الأزرقِ موتٌ، وانتحارٌ، وقتلٌ، ونهبٌ، وابتزازٌ، وقطعُ مرتّباتٍ، وحروبٌ ودمارٌ واغتيالاتٌ، لا ماءٌ، لاكهرباء متى يطرقُ السرورُ أبوابَنا؟ متى نعرفُ طعمَ الأمنِ، ودفءَ …
أكمل القراءة »لنبك معًا/بقلم:خالد القاضي
أخبروا الليل انني قد سبقته حين ارتشفت فوق جبين النهار، حسرتي ثم نمت في كف دمعي.. اخبروه لئلا ينتظر عند باب الغروب قدومي، لنبك معًا، أنا مما يعانيه حبي اشتياقًا وضيقًا من سريان بند التجاهل ممن أحبه. والليل يجهش بكاء، أن صار منتزهًا للحزانى، يخيطون على ثوبه ثياب التعاسة لأرواحهم، ويجدلون الأسى من صمته فوق رأس الأنين، بعد أن يمشطونه …
أكمل القراءة »صباحك أنت لاسواك/بقلم:محمدحجّاج
مع أنفاس الصُبح أشتمُ عبيرك .. شهيقاً الملم وحيك من مســـامِ المكان .. وزفيراً أنفثُ غُبارَ ذكراك .. أدمنت تعاطيك .. حذرني الأطباء منك ونصحوني بك ..!!
أكمل القراءة »كنت أتمنى/بقلم:سُندس عبدالكريم
كنتُ أتمنّى عمومَ الحديثِ الطويلِ معهم حتى لا أُسكِرَ بحديثِه، ولا أغرقَ فيه أكثر.. ولمّا غمضتُ طرفي عنه، ظنَّ أنني نسيته.. أخبروه بأنني أصونُ الحبَّ بيننا.. لأنني – وربِّ العالمين – أخشى فقدانه.. أخشى أن يكرهني بسببِ تصرّفاتي.. أن يبتعدَ منّي حتى لا أجرحه.. أن يختصرَ أحاديثَه معي.. أين يغيب كلما شعر بغيابي.. أن لا يبحثَ عني إلّا حينما يكونُ …
أكمل القراءة »الرقص مع الهواء/بقلم:غرام الجرموزي
في كل صباح تستيقظ قبل الجميع تغسل الصحون التي لم تتسخ بعد، وتعيد ترتيب المزهريات وكأنها تحاول أن تخلق معنى من التكرار والرتابة. البيت دائما نظيف، مرتب أكثر من اللازم كأن النظام هو الطريقة الوحيدة لتشعر أنها ما زالت تتحكم بشيء في منتصف النهار تفتح التلفاز على مسلسل مكرر، تضحك احيانا ، تبكي احيانا أخرى لكنها لا تتأثر حقا… فكل …
أكمل القراءة »لنبك معًا/بقلم:خالد القاضي
أخبروا الليل انني قد سبقته حين ارتشفت فوق جبين النهار، حسرتي ثم نمت في كف دمعي.. اخبروه لئلا ينتظر عند باب الغروب قدومي، لنبك معًا، أنا مما يعانيه حبي اشتياقًا وضيقًا من سريان بند التجاهل ممن أحبه. والليل يجهش بكاء، أن صار منتزهًا للحزانى، يخيطون على ثوبه ثياب التعاسة لأرواحهم، ويجدلون الأسى من صمته فوق رأس الأنين، بعد أن يمشطونه …
أكمل القراءة »أعطني فرصة للغناء/بقلم: عبدالحكيم الفقيه(تعز _ اليمن)
أعطني فرصة للغناء فقد دندن العود في شغف واحتوى الدف أشواقه واعتلت نغمة الانبجاس تسكب الشمس إشعاعها عقد ماس والحروف مرصعة بالبريق ومغمورة بالندى والنحاس يا عيال اللواتي متن نفاس اسمعوا واطربوا : هرب العرب فبكى الهرب فاكتبوا الالتماس جملة مثمرة صفحة مقمرة شكلوا بمراس. أعطني فرصة للغناء لعلي أهذب هذا الضجيج الذي يملأ الكون أو أزرع النغمة المشتهاة وامنح …
أكمل القراءة »هنا أيلول/ بقلم:ميرڤت بربر
هنا أيلول.. نَثَر أوراقه؛ أغلق حقيبته ينوي الرحيل يجرجر أذياله؛ مسافراً؛ تاركاً بَصمته؛ على أشجاري؛ يذكرني بمواسم الفقد المتتالية؛ يذكرني؛ أنَّ الربيع الذي كان كأنه لم يَكُن اصفَرَّت أوراق شجرة الأحلام تساقطت أوراق شجرة الأحلام اختنقت الأمنيات أيلول يذكرني دوما بعقم الأحلام، و أنها؛ سَتَظَلُّ أحلاماً أيلول يأخذ.. لا يعطي؛ وعلى غير عادة.. (اصطحب) جوبيتير في دورة هذا العام لعلها …
أكمل القراءة »كأنني أُغنّيكَ للمرة الأولى!/ بقلم: منى محمد صالح(برمنجهام _ بريطانيا)
توطئة: كلُّ غيابٍ مرآةٌ أخرى للحضور، وكلُّ مرآةٍ تنكسرُ في قلبٍ يتذكّرُ، كنايٍ… يختبئ في خاصرة الحنين. ••• كأنني أُغنّيكَ للمرة الأولى ليلٌ آخر، يعانق نبضَ أنفاسكَ يتسلَّل بين حروفي ونجومٌ شاردة تحوم معي. تختلس المشي على منحنى خاصرتي، دفءٌ حنونٌ ينساب على جسدِ القصيدة، امرأةٌ تخبئ في عينيها نوارسَ ضحكتها، تسند الليل على زندِ حزنها، وتخبئ في خاصرتها نايًا، …
أكمل القراءة »رنَّاتُ الخلاخيلِ/ بقلم:صقر الهدياني
رنَّاتُ الخلاخيلِ موسيقى تدقُّ دمي فلقد عجزتُ عن الكلامِ حين سمعتها رنّت خلاخِلُها على وقع الخُطى تمضي بزينتها متبخترة فالصمت في عزف الخلاخيل قداسة العُشّاقِ مُذ عانقَ الخلخالُ سيقانَ الحسانِ أحتاج صبرَ صيّادٍ بوقتٍ حالكٍ في الأقصى البعيدِ حيث يهيجُ ماء البحرِ منتفضًا على الزورق لكي أقاومَ نظراتَ المكاحيلِ لكي أُمسكَ ثورتي في داخلي وأمنعَ رغبتي من سطوةِ التكسيرِ أهذِّبُ …
أكمل القراءة »ثلاث صور سلفي/ بقلم:كامل الغزي (العراق)
حين أنتهي من العزف على أضلاع كؤوسي الممتلئة بعصير المرارة أغيب عن أنظار النادل المولع بنصوصي المشبعة برائحة الشعر دون أن أقوم بتسديد مابذمتي من مبالغ الكؤوس الأنفة الذكر فأكتشف قبل أن أعبر السياج الخارجي أني لا أستطيع الطيران بعيدا عن أورام الطاولات الطامسة في أوحال الثرثرة فقررت أن أعود أدراجي حيث النادل ، ليرتب لي ثمالتي ويأخذ معي ثلاث …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية