يا نون أنثى بها قرع أجراس النعومة تلتوي، إني لأجلك أتسع، حرارة وشغفــــًا، وبين أربعة حروف أتوزع.. أحـ. بـ ـكِ بك أحب وبكِ أبكِ شوقًا لك وأحبُكُ في حُبي حُبكِ ، وأبح بكِ حبًا، حتى ينتهي صوتي حيث حباك، وهكذا أمتدُ تاريخًا جديدًا، من التواءات همزة الألف، وهلم جرًا ، حتى نهاية الكاف المنحنية، بالكسر لكِ…… وهي لا تنتهي..
أكمل القراءة »نصوص
خيبة/بقلم:علي أحمد عبده قاسم
تلك القصيدة جاءت بلا بحر بلا إيقاع من هدير كانت أعجاز قلب خاو ترتل مواويل الألم بقيثارة اليأس جاءت فقط بلحن وحيد لتمزق اوكسترا الحلم.
أكمل القراءة »دموع السراب/بقلم:بن يونس ماجن
في زنزانتك ابك وحدك بصمت وألطم خدك لوحدك واترك العسس يرقصون فحزنك لن يبكي السماء ولن يحرك المطر دموع السراب أنت لست طليقا بل سجينا فلقد وقعت أسيرا أثناء معارك حول من يرث زنزانة الزعيم المفضلة سماءك لا تدخلها أشعة الشمس فلا تتكهن الكسوف والخسوف واصغ لمواويل خفافيش الظلام تسير على حافة الأيام الضائعة مكبول مغلول بسلاسل …
أكمل القراءة »نُحيطُكُمْ عِلْمًا / بقلم:محمد ثابت السميعي
ونُحيطُكُمْ عِلْمًا بأنَّا لا نُقيمُ لِمِثلِكم شَرَفُا..ووزنا أنتمْ على شفرةِ سِكِّينٍ تقودون الهلاك لوردةٍ… للأرض والكون الفسيحِ رَحَابَةً… ولِبُلْبُلٍ بالحُسْنِ والإحسانِ يومًا قد تًغَنَّى ونَظُنُّكُمْ بشرًا بإحساسٍ وأنتُمْ شَرُّ شيطانٍ تَفَرَّدَ بالخيانةِ… والمَهانةٍ..والتِّي أدنَى فأدنى ! يا أيادي الكُفْرِ والطاغوتِ والساطورِ… والضَّرَرِ المُعَادِ بأوجهٍ لن تفلِحوا أبدًا ولنْ يَرسو على شُطْآنِكٌمْ عُودٌ وألحانٌ… ومَعنى ! سَننظِّف الأوطانَ مِن أمثالِكمْ وسنمحوا …
أكمل القراءة »يا بعد طوايفي/بقلم:حيدر غراس ( العراق )
رجالُ الجنوبِ لا يبدّلون جلودَهم، مهما أكلتْ حراشفُ الملحِ حوافَّ كوفيّاتهم. لا يتنازلون عن رذاذِ السِّباخ العالقِ على أطرافِ الثياب، ولا ينصاعون بسهولةٍ لإقاويلِ الحداثةِ ونظريّات الترطين الرقمي. نتمددُ على خرائطِ الشُّرود، نلتقطُ المعاني من فمِ الحروف، ونرضعُ الوسنَ من عيونِ الجنوبيّات لنقفَ على دكّةِ وجعِ التنانير، أوّلَ الغبش وآخرَ الغروب. غير أنّ يا بعد طوايفي، حين تأتين ببحةٍ تغسلُ …
أكمل القراءة »نصلُ من جليد/ بقلم:عدنان بصل(مصياف – سوريا )
ينكفئُ برداءِ الوعدِ ذاكَ الجسد صقيعٌ يمرُّ يطبع على خدِّ أمنيةٍ قبلةً براقةً و يمضي بلا عيدٍ حاملاً ذكرى بلد أيها المكلومُ بفكرةٍ مالك من بريقِ الليلِ سوى حبلٍ من مَسد
أكمل القراءة »شاهدٌ أنا/بقلم:أمين المَيْسَرِي( عدن _ اليمن )
سأبقى هنا وحدي أنا شاهدٌ أنا أضيءُ سمائي وفضاء الآخرين أحملُ معولي وجذوري شاهدٌ أنا في ارتفاع البحر مدّه وجَزْره شاهدٌ أنا إنّ القرودَ في وطني يأكلون أعشاب الفقراء شاهدٌ أنا منذُ آدم وخطيئة قابيل وهابيل وهما يخسفان بكارة الأرض شاهدٌ أنا نوارسُ الأمس يقتاتون جثثَ الشهداءْ على أرض جدباءْ طوفان المكر والخداع في مدنِ الغرباءْ شاهدٌ أنا.. يا أبتِ …
أكمل القراءة »أول الضوء/ بقلم:زاهر الأسعد (فلسطين)
لم أصمت جعلت من الصمت فخًا وانتظرتك عند أول الضوء أزرع في الخُطا التفاتةً قسرية وأبني من العزلة فخاخاً تليق بالهاربين كنت أهب اليقين لدهشة الغرباء وأنتظر أن يعثر الذهول عليّ الصواع الذي تعرفه لم يكن مفقوداً لم يكن الفقد غاية كان تميمةً مضادة مكيدةً رقيقة دسستها في رحل من يمضي المسافات في غيابهم تلوذ بالصمت وحنجرة الوقت لا تملك …
أكمل القراءة »امرأةٌ تنبت أزهارَ العزلةِ بين أصابعها/بقلم: منى محمد صالح(برمنجهام)
وحدها الريح تعرفني، لا أملك سوى ملامحي التي لم تروّضها المرايا، عاريةٌ من كلِّ انتماء. امرأةٌ، بخفّة غيمةٍ، تعبرُ نافذةَ الليلِ وتذرُ خطى ارتباكٍ دافئ وعطرَ وداعٍ قديم… دونَ التفات. عبثاً أرادوا لي أن أكون: خفيفةً كظلٍّ يتلاشى دون أن يتركَ أثراً، هشّةً كارتعاشةِ شمعةٍ في ممرٍّ مهجور، كحزنٍ يسقطُ على حواف الذكرى، صورةٍ باليةٍ على جدرانِ الرثاء. لكنني لم …
أكمل القراءة »من أنت؟/ بقلم:خالد القاضي.
من أنت؟ _أنا هنا صاحب الخطوات، التي تمشي بلا مسافات، وأنفاسي مقتادة خلف الهباء، ونظراتي ضلت درب المشاهد، وتاريخي يَعُدُّ أفلاس إفلاسي من حصالة الخسارة. أنا وحدي، وأنت وحدك، وهم وحيدون، كلنا بالكثرة خاسر، وبالوحدة حاسر، نمشي والأرض تحتنا تحتج : _أووووف. نتعالى والجبال تسخر من ضعفنا الماحق، نتنطع والموج يلوكنا في غمضة عين. تقول جرثومة لأختها: _من هذا بالنسبة …
أكمل القراءة »اشتياق/بقلم:منير راجي ( وهران / الجزائر )
رجا الشوقُ لُقياك فسُجن القلبُ في هواك وأصبح الحنينُ أسيرَ رِضاك ؛ فتمردَ وطلبَ الرحيل حتى صار الشوقُ في غرامك قتيلاً … اشتقتُ إليك كشوقِ الزهرِ للمطر وأحنُّ إليك حنينَ العودِ للوتر
أكمل القراءة »إبطُ الخريطة/بقلم:سعيد العكيشي ( اليمن)
المساءُ ممتلئٌ بأناشيدِ الفقد، والصباحُ لا يزالُ في ولادةٍ متعسِّرة، والمطرُ في أحشاءِ غيمةٍ عقيمة، والريحُ لا تجرُّ إلا العطش. كيف نبترُ مخالبَ الظلم، والخوفُ انتماءٌ ووطن؟ والحلمُ واقفٌ على قارعةِ الانتظار. كيف نكسرُ جرَّةَ العطش، ومطرقةُ الشجاعةِ ضائعة؟ كيف نُخلِّقُ للحلمِ أجنحةً، والقصيدة تُفتش عند كل فاصلة من أيِّ جهةٍ سنعبرُ ظلمةَ هذا الليل، والمدنُ غفتْ في حضنِ الرماد، …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية