يا نون أنثى
بها قرع أجراس
النعومة تلتوي،
إني لأجلك أتسع،
حرارة وشغفــــًا،
وبين أربعة
حروف
أتوزع..
أحـ. بـ ـكِ
بك أحب
وبكِ أبكِ شوقًا لك
وأحبُكُ في حُبي حُبكِ ،
وأبح بكِ حبًا،
حتى ينتهي صوتي
حيث حباك،
وهكذا
أمتدُ تاريخًا جديدًا،
من التواءات
همزة الألف،
وهلم جرًا ،
حتى نهاية الكاف المنحنية،
بالكسر لكِ……
وهي لا تنتهي..
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية