أرشيف شهر: يوليو 2026

أغنية(أهكذا) أصالة الشاعر لطفي جعفر أمان والموسيقار أحمد بن أحمد قاسم

آمين المَيْسَري (عدن _اليمن ) كتبه الشاعر أمين المَيْسَري(الطبعة الثانية) حين أقلّب أغنيات هذين العملاقين / الشاعر لطفي جعفر أمان وجدتُ أن هناك أرضاً بكراً لم تطأها قدم. والبحث مازال جار على قدم وساق،احتفظه لنفسي؛كي أمتّع قارئي بهذه الدرر واللآلىء. سأقف اليوم مع رائعة من روائع هذين العملاقين وهي أغنية(أهكذا) وعند الجمهور تعرف هذه الأغنية باسم(تركتني) حسب ماورد في مطلع …

أكمل القراءة »

رحلة مع ديوان الشاعر اليمني الرومي(( حيدر آغا))

من سلسلة قرأت لكم بقلم:كمال محمود علي اليماني قدم الاستاذ دكتور إبراهيم أبو طالب للمكتبتين اليمنية والعربية (( ديوان حيدر آغا)) ، وهو أحد أمراء الغناء الصنعاني. الكتاب من إصدارات عناوين بوكس لهذا العام، وجاء في 230 صفحة. ولقد عمد دكتور إبراهيم أبو طالب إلى جمع ودراسة وتحقيق هذا الديوان، ونلمس من خلال المقدمة ما واجهه من صعوبات تتمثل أهمها …

أكمل القراءة »

رواية شيركيسيا في أجزائها الثلاث للكاتبة نرين طلعت «ذاكرة شعب»

سليم النجار الرواية والذاكرة: نؤكد كون الانطلاق من أن النص الروائي مرآة لحياة شعب عاش أحقية الواقع على الذكريات، وأن النقاشات التي تدور حول هذه الفكرة بالذات تقوم على العلاقات بين المكان والتاريخ ووظيفة النص داخل هذه الجدلية. رواية «شيركيسيا» في أجزائها الثلاث تدور أحداثها في أزمنة وأماكن غير زمانية ومكانية، وتستند إلى حقائق تشكّلها القصة والشخصيات. ويرجع ذلك إلى …

أكمل القراءة »

العبودية المختارة… حين يصنع العبد سيده

بقلم:نوال عايد الفاعوري من المسؤول عن العبودية؟ العبد أم السيد؟ يضعنا ساتيا جيت راي أمام هذا السؤال في فيلمه «الخلاص» (Deliverance، 1981). والإجابة التي يقترحها الفيلم قاسية وبسيطة في آنٍ واحد: المسؤول ليس من يضع نفسه في مقام السيد، بل من يقبل أن يضع نفسه في مقام العبد. فالخلاص من العبودية يبدأ حين يتوقف الإنسان عن الذهاب بنفسه إلى من …

أكمل القراءة »

السادسة تماما/ بقلم:حسن لمين

     كان مقهى “الشرق” يقبع عند ناصية شارع قديم، كأنه آخر ما تبقى من زمن رفض أن يرحل.       كانت ساعة الحائط الضخمة تشير دائما إلى السادسة تماماً، عقربها المكسور تجمد هناك منذ عقود، حتى صار رواد المقهى يتندرون بأن الزمن نفسه يخشى مغادرة هذا المكان. أما “العم منصور”، صاحب المقهى، فكان يجلس خلف منصته الخشبية المرتفعة، يمسح الكؤوس الزجاجية بخرقة رمادية …

أكمل القراءة »

تمرد الأنثى بين جمانة حداد وفروغ فرخزاد

إبراهيم أبو عواد ( الأردن)      لم يكن الشعر النسوي في الشرق مجرد انفعال وجداني أو تعبير عن عاطفة شخصية، بل كان في كثير من محطاته التاريخية مشروعًا لمساءلة الواقع، وكشفًا للمشكلات الاجتماعية التي أحاطت بالمرأة.      ومن بين الأصوات التي استطاعت أن تُحوِّل القصيدةَ إلى مساحة للمواجهة الفكرية والوجودية، تبرز الشاعرة اللبنانية جمانة حداد ( وُلدت 1970 ) والشاعرة الإيرانية فروغ …

أكمل القراءة »

جنون الشوق/بقلم:معين العودي

في روضة الحب سامر والبدر يسمع لحوني وانا مع الشوق طاير أشدو أغاني جنوني أهيم في جو شاعر والنور داعب عيوني هيَّج جميع المشاعر واحيا قوافي شجوني القلب بالحب عامر والشوق يلهي جفوني يا فاتني يا مهاجر بالبين كم عذّبوني خلّوا فؤادي مسافر بعدك ومنك احرموني واليوم قد جيت شاعر أنثر بروضك فنوني أسقيك يا ورد عاطر واروي رياضك مزوني …

أكمل القراءة »

قال لي/ بقلم:عيشة صالح

قال لي: من أنتِ؟ قلت: أنا فراشة، أتبع شمساً تعاجل بالغروب، لكنني لا أتعلم كيف أخاف الضوء. أطارد صباحاً يتسرب من بين أصابعي، وأرقّع أجنحتي بما يتساقط من ذهب الغيم، ثم أمضي… وأترك للريح وهمَ انتصارها. وأنت؟ من أنت؟ أنت دبّور، تزرع الوخزات في طريق المارين إلى الشمس وتظن أن العالم لا يُفتح إلا بالإبر.

أكمل القراءة »

أناجيل/ بقلم:عبدالرحمن حسن

لمَّا تجلَّتْ ولمَّا ضلَّ تأويلي وقفتُ ما بينَ معناها وتخييلِ وقلتُ يا غُربتي في النصِّ كيفَ لها أنْ تتركَ الغيبَ صحوًا دونَ إنجيلِ؟ رُدِّي رمالي إلى الصحراءِ واتَّخذي هذا الغيابَ كتمثالٍ لتشكيلي فمنْ أنا كي يعيدَ الطينُ فطرتَهُ من غيرِ حبرٍ سماويٍّ وترتيلِ؟ ضمِّي غيابي بعيدًا عنْ تأرجحِهِ بينَ السؤالِ، ودُلِّي سهوَ قنديلي وحدِّثيني عنِ الإثنينِ عنكِ وعنْ خوفِ المسافاتِ …

أكمل القراءة »

 أكتافٌ لا تنحني/بقلم:رهام محمد

في آخر القرية كان هناك رجلٌ لا يعرفه صخب العالم، لكن الأرض كانت تعرف خطاه… يمشي إليها كل صباح بكفين أنهكهما العمر، فيغرس في صدرها بذرةً كأنه يغرس وعدًا جديدًا للحياة. لم يكن يملك سوى كوخٍ صغير، وقلبٍ كبير يتسع للجميع، كان يحمل خبزه بيده، ويحمل هموم من حوله في قلبه، ولا يسأل يومًا من يحمل تعبه حين يثقل المساء. …

أكمل القراءة »

​وريثُ التراب/بقلم:عبدالرزاق العلوي

​لأخي ثلاثُ نخلاتٍ يُسْنِدْنَ كَتِفَ السَّماء وعصًا يَمُوجُ بها فيَرتَعِشُ المدى ويقتفي أثرَ خِفَّتِهِ سربُ مَاعزٍ شارد ضحكتُهُ ممرٌّ للبهجةِ يوقظُ نَعَسَ الشمس وفي صدرِه أحزانٌ باذخةٌ ثقيلةٌ كالغيم ​أخي سليلُ الطينِ وسمرةِ أبي رجلٌ يفيضُ جوداً حتى يفيضَ به يدعو النهرَ العابرَ لوليمتِه ويسكبُ للبحرِ شايَ المساءِ في فنجانِ الرضا. ​أخي الذي لا الليالي تسترُ عراءَ جرحِه ولا الأيامُ …

أكمل القراءة »

من نبضها/ بقلم:أحمد النظامي

من نبضها وجهُ الزمانِ تَشَكّلَا وبِمَجْدِها جفنُ الوجودِ تَكَحلا أيقونةُ الدنيا وخاصرةُ الضُحىٰ قمحٌ بصبْر الأنبياءِ تَسَنْبَلا تلك التي إن زمجرَت أحجارُها فالأرض تُنصت والسماواتُ العُلى والمعجزاتُ على مآذن قلبها نَبتَت ،وفرقانُ الخلودِ َتنَزلا هي سورةُ الدَمِّ المُقَدَّسةُ التي هَطَلَتْ كتاباً للصمودِ مُرَتَلا مَرّتْ علىٰ جَمْرِ المنايا فاستجَار الموتُ من طوفانِها وتَزَلزَلا وتثور من تحتِ الرمادِ فتصبح الأنقاضُ في نهرِ …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!