رواق الشعر

لملم حروفك وارتحل/بقلم:ابوفارس المخلافي

لاشيء فـــي بلـــــــد تهش لحاقد وتداهن الوالــــــــــي وكــل مزايد بلد تعـــــــــــاف الورد من بارودها وتُغَازَلُ الحـــــــــرباء دون الناهـــد ماالشعر فـــــي بلد يموت شعورها ويعامـــــل الوطني مثـــــل الوافـد وتبلـــــد الإحساس فيهـــــــا شيمة والنذل يركب فـــــــوق ظهر الماجد لملم حـــــــروفك ياصديقي وارتحل مـــن قبل أن تلقـــــــى سهام الصائد لاشيء يمنحـــــــــك الأمان ولا وجا يحميك مــن ظلـــــــم(الزعيم)القائد فتش عــــــن الأحلام خلف حدودها فهنــــا …

أكمل القراءة »

خزي الهُون/بقلم:محمدالهجري

يكذبُ الهُونُ بأرضٍ لو رأى راكعًا مِنَّا بِهِ مُستَسلِماَ لم تَسِرْ غير الفُتوحاتُ بنا من سيوفِ الشركِ تلوي المِعصمَا كيف بتنا رُكٌَعًا فيهِ بمَن جرعُونا الهُونَ كأسًا علقمَا وغدونا في المَعايِيرِ كأنْ لم نكن في الأمس نحنً العُظما من رعاعٍ وغثاءٍ مالَهُ من كيانٍ ليُضَاهِي الأممَا إنَّ من بالهُون ذلًا قد لَوَى ساجدًا للشرك ليس مُسلمَا خائن العهدِ فلا تُعطى …

أكمل القراءة »

مامن جديد مع نهاية عام وبداية عام جديد

بقلم:ابوفارس المخلافي العام مر ونحن فـــي أحقادنا. وأخ يغير على أخيه ويغدُر طال الدُّجى في أرض طيبة وانبرى يدعو لعرش الحاقدين ويحشرُ والشعب صفـق للعلوج بجهلـــــه لم يُجدِ حرف الشعر أويَستَنفرُ أين الجديـد وموطني في حزنه يحيا وشعبي بالمــــــــــذابح يُنحَرُ مامن جــــــديد سوف يأتي طالما مـن جـاء طيبة للمصالح يَعْبُرُ ياصاحبي أرض السعيـدة أصبحت في بحــر حقــــــد يستطيل ويكبُرُ ورجــــــــالها …

أكمل القراءة »

غـرب السُّـرُور/ بقلم:مـحـمـدالـهـجـري

غــرب الـسُّـرور وبَـــهـجَــة الأعـــيَـاد وبـقـَى مـن الأفــراح كَــــــوم رَمَــــاَد عَشر على مَضَض صَـلَـتـنــا مَـجَاعــة كــسنـين يــوسـف بالــعـذاب شـــِدَاد لاَ عِـيـدُهـا جَـبَـر الكَـسِيـر ولا ارتـَئـَى كــالأمــس مِــن نُـزَلاَئِـــه عُـــــــوَّادِي عَشر عـلى الشعب الكَـسِيـر تـقـدَّرَتْ فـي طـالـــع للنـحــس لاَ الإِســـْعَـــاد سُــود الـصَّبَـائِح والــعـشِيَّـة لَـم يَـزَل فـيـهـا غــُراب الــشـــؤم مـِلء بـلادِي قُـدَّت من الـحـَلَك الـبهـيـم سنـيـنـهـا قَــبـل اشـــتِعـال الـنَّــــجــم مـن آبـَاد سـَارت كـصـاعـقـةِ …

أكمل القراءة »

حيرتني يا ساكن المهجة/ بقلم:عبدالله عوبل

حيرتني يا ساكن المهجة بلا حِجّة تقفي من نسيم الفجر لا وَجّه ولا سائل عن أحوالي وأنا مجروح لي مدّة وما يخفى على المحبوب من وَدّه ولكن طبعها الأيام تضّوي شمسها في حال بالعَدّه وياعز السلا في حال تشرق له وفي أحوال تزرع نابها المسنون في قلبه معك عذرك، لأن الوقت قد هدك وانا معذور ظني بك، سكنتك كما يملّى …

أكمل القراءة »

كأنّهُ هو/بقلم:معين الكلدي

نَزرٌ من الحُبِّ جِنيٌّ يَمرُّ هُنا سُتون جُرحاً وأشلاءٌ بدت وطنا رَطلٌ مٍن البُنِّ رأسٌ لم يَنمْ ألمٌ . في إصبعٍ هامَ بالأقلامِ وافتتنا حَرفٌ خَديجٌ ونَصٌّ ميّتٌ وأخٌ .. في بَطنِ عَقلٍ وأمٌّ تَدفعُ الثَمنا هذي القُصاصاتُ .. تِلكَ البُقعةُ انكفأتْ تقلّبُ الحِبرَ .. تِلوَ الحِبرِ .. لَطَّخنا هذي البداياتُ .. موجٌ هادرٌ غَرَقٌ لكنَّ شيئاً بهذا الوجدِ زَعنفنا …

أكمل القراءة »

وحيدًا/بقلم:حسن عامر

وحيدًا كنتَ تحتاجُ الكلاما “وحيدًا” مِثلَمَا تعني تماما كما لو أنهم تركوكَ تبكي، وتخدشُ في لياليكَ الظلاما كنافذةٍ تطلُّ على فراغٍ، كمقهى للمجانين القدامى تمرُّ على الحكايةِ نِصفَ غافٍ، وتعبرُ هذه الدنيا سلاما يَداكَ تلوِّحانِ لسربِ طيرٍ، وقلبكَ بيتُ أطفالٍ يتامى سيجرحُكَ الحنينُ غدًا، ستَنسَى، وتَنسَى في شُرودِكَ أنْ تناما ستَبكيكَ البناتُ البيضُ غيمًا، وينحِتُكَ الأسى العالي رُخَاما ستذهبُ باتجاهِ …

أكمل القراءة »

قوارب أشعاري/ بقلم:زكريا الغندري

قوارب أشعاري بنجواكِ تبدعُ وروحي إلى لقياكِ تَهفو وتفزعُ ومن أول المسرى إلى آخر السرى أراكِ ملاكاً في ذُرى الحسن يسطعُ أراك بآفاق الغوايات فتنةً ومنك ألا أنجو غراماً واخضعُ ومن أول الذكرى الى أخر الغوى وجدتك في قلبي تئنُ و تفجعُ لماذا لماذا كيف ..؟ أصحبت لا أرى سواك ولا أدري إلى من سأرجعُ أراكِ ولا القاكِ في كل …

أكمل القراءة »

فيسبوك/ بقلم:معين الكلدي

في الصفحة الأولى .. إطارٌ أزرقٌ وجهٌ يُعلِّقُني لأبدو غافلا والسّيرةُ اللا شيء أُشغلني بها أطوي مساحتها .. لأُخفي ماثلا قُل .. ثم فكّر .. يَعصرُ العقلاءُ أدمغةً وتزرعُني الجُروحُ مَعاقلا في ذلك المنشور .. أنشرُ مقلةً وأشقُّ أفئدةً وأطعنُ عائلا في ذينكَ الإبهامُ .. أختزلُ المعاني الغُرّ في نُقطٍ لِتَسحرَ خاملا في الصفحةِ الأخرى .. انفراطُ العِقدِ كارثةٌ تجُرُّ …

أكمل القراءة »

عيني على صنعاء/ بقلم: زينب الحداد

عَينِي على صنعاء تندبُ حَظَّها وهنا دمشقُ على المواجعِ تصبرُ نوَّارتان إذا اشتكت إحداهما يأتي الغمام على جراحٍ يُمطرِ ها أنتِ بيروت السلام حمامةً من مقلتيها صار دمعٌ يقطرُ وجع العروبة كيف نشفي بعضنا؟ ويزورنا كالنور.. غصنٌ أخضرُ  

أكمل القراءة »

رحيل مفاجئ/بقلم:الشاعر عزالدين محمدالقباط

جمعت دفاتري واوراق شعري وصبغت مشاعري بسواد حبري وبكيت بمهجتي وازداد قهري فرحلت بمفردي في الصبح بدري وأتيت شواطئي والموج يجري وإذا بزورقي يحمله قدري فنظرت الى الورى والدمع يجري فجمعت مدامعي لتكون عطري تاهت خواطري بمجال فكري فرأيت مرؤتي تقتات طهري  

أكمل القراءة »

ذكريات في العدم / شعر:عادل الخطيب(الأردن)

من أيِّ دَرْبٍ أبْتَدِي لَيْلَ المَسِيرِ؟ لأسيرَ فِي عُمْقِ الظَّلَامْ. فأهتَدي بِخيوطِ ضُوءٍ يَجتَلي عَني غِيابَ النورْ. فِي صَحَارَى القَلْبِ أَرْكُضُ وَحْدَتِي عَطْشَى، وَرُوحِي بَئْرُ صَمْتٍ فِي انتِظَارِ المَسْتَحِيلْ. يَا وُجُوهًا فِي دُّرُوبِيْ شَاحِبَاتٍ مِثْلَ حُلْمٍ عَابِرٍ وَمُلَامِحٍ تَاهَتْ، وَمَا زَالَتْ تُؤَرِّقُنِي كَأَشْبَاحٍ تَسِيرُ بِلَا دَلِيلْ. أَمْضِي، وَأُشْعِلُ مَا تَبَقَّى مِنْ يَقِينِي بِالضِّياءِ وَبِالْخَلَاصِ كَأَنَّنِي شَجَرٌ يَحْنُّ لِظِلِّ غَيْمٍ يَنشُرُ …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!