بسم الله الرحمن الرحيم
“لكل أجل كتاب”
غيب الموت مساء أمس أحد أبرز الأصوات الفاعلة في المشهد الثقافي السردي و النقدي السوري خصوصًا والعربي عمومًا ، وهو أحد أعمدة الرواية و ركائز الأدب
إذ ترجّل أستاذنا و الصديق الناقد و الروائي محمد فتحي المقداد عن صهوات الحرف و الحبر، بعد حياة حافلة بالعطاء الثري والإضافات المثمرة و القيمة للمكتبة العربية، كما كان الفقيد أحد أبرز أعضاء الكوخ الثقافي الفاعلين من خلال الإسهامات الإبداعية الثرية التي يرفد بها الكوخ
ونحن في هذا الصدد، إذ ننعي
هذا الرحيل المؤلم، والذي
– لاشك – سيترك ثلمة على واجهة المشهد الثقافي العربي، رغم غزارة نتاجه الأدبي
كما نتقدم إلى أسرته وذويه وأسرة موقع آفاق الإلكتروني الذي كان يترأس تحريره
لما أبداه من عناية في النشر للمواهب الثقافية الصاعدة والمحترفة، المحلية و العربية نتقدم إليهم بأحر التعازي و خالص المواساة ،سائلين المولى العلي القدير أن يتغمده بواسع مغفرته و رحمته و رضوانه،
و أن يلهم أهله و ذويه
و يعصم أفئدتهم بالصبر و السلوان .
هذا و قد جمعتنا بفقيد الأدب الراحل صداقة متينة كما قدمنا قراءة تأويلية حول قصته الموسومة بـ “لحظة ذهبية” نشرها في كتاب إلكتروني إلى جانب عدد كبير من قراءات النقاد و الأكاديميين من أنحاء الوطن العربي حيث نالت قراءتنا استحسان الفقيد
و إصابت مقصده و مغزاه الذي
ضمّنه ثنايا نصه، فنشرت في مقدمة الكتاب و هو شرف كبير لنا،
رحمات ربي تغشاه و تكتنف روحه الطاهرة.
“إنا لله وإنا إليه راجعون”
الأسيفون / أسرة الكوخ الثقافي الفني
عنهم : بسَّام الحروري
رئيس و مؤسس الكوخ الثقافي
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية