فـي الذِكـرى الخامسة لرحـيـل الأخ الـمـهـنـدس/ عـبـدالـنـاصـر عـبـدالله
ذِكراكُمو عادَت تَدُقُّ بِخافِقي
❈
وَتُثيرُ نَبضَ الشِّعرِ في أَوراقي
وَتُعيدُ عَهداً لَم تَزَل صَفحاتُهُ
❈
بَيضاءَ مِثلَ النُّورِ لِلأَحداقِ
وَيَدُقُّ أَجراسَ اللَّيالي وَحيُها
❈
لِتُثيرَ هَجسَ الحَرفِ في أَعماقي
ياساكِنينَ رِياضَ روحي هالَني
❈
ذِكراكُمو حَيّاً يَقودُ بُراقي
مازالَتِ الأَيّامُ تُذكي عِطرَكُم
❈
ما حَلَّ لَيلٌ داجيَ الأَغساقِ
مالاحَ صُبحٌ بِالنَّسيمِ مُبَشِّراً
❈
يَمحو ظَلامَ اللَّيلِ بِالإِشراقِ
مازالَ هَذا القَلبُ يَذكُرُ عَهدَكُم
❈
يَنْسى؟ وَكَيفَ؟ وَلَيسَ مِن تِرياقِ
ناموا قَريري العُيونِ فَحالُنا
❈
بَينَ الشُّجونِ وَزَفرَةِ الأَشواقِ
وَلَنا عَزاءٌ أَن تَكونوا عِندَ مَن
❈
تَهفو إِلَيهِ لَواعِجُ المُشتاقِ
في صُحبَةِ الشُّهَداءِ حَولَ نَبِيِّنا
❈
في الصّالِحينَ الغُرِّ خَيرِ رِفاقِ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية