هي طفلتي علَّمتُها
معنى المحبَّةِ للوطنْ
وزرعتُ فيها الأمنيــاتِ
المؤنساتِ بكلِّ فَنّْ
كان الأملُ أن نحتضنَ
صنعاء وفي الأحشى عَدَنْ
وبأن نلُمَّ شتاتَنا
من كلِّ أرجاءِ اليَمَنْ
في وَحدةٍ كانتْ لنا
بيتَ السعادةِ للبدن
واليومَ صِرنا جذوةً
من نارٍ تَغلي بالمِحَنْ
أين السَّلامُ يَضُمُّنا
يا طفلتي في حُسْنِ ظنّْ؟
إنِّي أُناديكِ الوفا
للموطِنِ الحُرِّ الأغنّْ
فلتزرعي الرَّيحانَ والـ
وَرْدَ المُلوَّنَ بالمِنَنْ
في سَهْلِهِ وجِبالِهِ
تزدادُ أنواعُ الفِنَنْ
لا للتجافي إنَّهُ
أصلُ التنافُرِ والفِتَنْ
ما زلتُ أزرعُ فيكِ يا
روحي أناشيدَ الوَطَنْ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية