أنا في محاريبِ الهَوَى مُتَنَسِّكُ
وبِحُبِّكُمْ مُتَعَلِّقٌ مُتَمَسِّكُ
فَرضِيْ ونَافلتي وأَوْرَادِيْ معي
فكأنَّما أنا لِلْمَدَى مُتَمَلِّكُ
بَلَغَ اليَقِينُ تَمَامَهُ وَكَمَالَهُ
لَمْ يَعتَوِرهُ الهَاجِسُ المُتَشَكِّكُ
في القَلْبِ حُبُّكُمُ مُقِيمٌ ساكِنٌ
وأنا بِهِ مُتَعَبِّدٌ مُتَبَرِّكُ
يَتَقَلَّبُ المَعنَى بِقَلْبِي، كيفما
قَلَّبْتُهُ.. هُوَ سَاكِنٌ مُتَحَرِّكُ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية