أبْشِرْ أنا الحبُّ لا وَهْيٌ ولا تَعَبُ
أنا الرَّزايا وَ وِزْري الصِّدْقُ والأدبُ
أنا القوافي وشيخُ البحر ِ يعشقني
أنا المعاني ووجهي الشَّمسُ والحُجُبُ
أنثى أنا الروُحُ في كَفَّيَّ أحملها
طيرٌ بكفٍّ وكفٌ فوقها لَهَبُ
ماذا أقولُ لقلبٍ كُنهُهُ أرقٌ
-يازهرتي –وزمانٍ كُنْهُهُ عَطَبُ
وكُنْهِيَ الحقُّ أسْتَهدي بنجمتهِ
وجبهتي في أعاصير الهوى سُحُبُ
اليومَ أسجنُ دمعتي ..ثم أطلقتُها
إذ لا ضياءَ من القِنْديلِ يَنْسَحِبُ
بيَ الخُزامُ انتشى ليلاً كعادتِهِ
تكادُ تَشْرَبُ من رَيْحانهِ العَرَبُ
لا تحسبوا أدمعي عِطراً أخبّئهُ
لموعدٍ لم يجيءْ..بلْ إنَّهُ حَلَبُ
قلبي عليكَ…فكن رَطْباً على رُطَبي
فيرتوي بالدموعِ الجَذْرُ والشُّهُبُ
بيَ الربيعُ اهْتَدَى عِطراً كعادتِهِ
ومن بريق ابتكاراتي خبا ذهبُ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية