أنثى مكثّفةٌ
تبدو كما الومْضَةْ
ساقانِ نهرانِ
من ضوءٍ ومن فضّةْ
شَعرٌ له فكرةُ الأحرار
محتشدٌ
ينوي الى ثورةٍ كبرى
إلى نَهضةْ
في جيْدها
النمشُ المنثورُ قمحُ هوىً
كم حطَّ عصفورُ قلبي
ناهباً أرْضَهْ
رضابها ماءُ وردٍ ،
صوتُ قُبلتها
للآن كلّي الى ايقاعهِ عُرضَةْ
أنثى كما الفيض
تأتي دون سابقةٍ
فيستحيل مداها
في دمي نَبْضَةْ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية