تُشيرُ إلى الموتِ بَسمةُ طِفلا
وكفٌّ تَصُدُّ به الموتَ خَجْلًا
وأمٌّ تُلَمْلِمُ قلبًا يَطيرُ
على اطفالِها، وهي حِضنٌ وظِلَّا
ولكنَّهُم أجهزوا دونَ عقلٍ
على الأمِّ والطِّفلِ حقدًا وغِلَّا
رِجالٌ همُ أشباهُ، لا روحَ فيهم
ولا من قلوبٍ ترى الفعلَ ذُلَّا
فَمَاكَانَ مَاكَانَ إلّا امْتثَالًا
لأمْرٍ حَقِيرِ وقَد فَاقَ جَهْلا
أخٌ يقْتُلُ الأخ عَمَدًا ويَهذِي
بفَخْرٍ وبَالجُرْمِ يُعْلِنُهُ فِعْلا
أتقتلُ نساءً وأطفالَ أهدَوا
إليك ابتساماتِ بالخوفِ حُبْلَى؟
خَسِئْتُم، خَسِئْتُم، فما عادَ فيكم
حَصيفٌ يرى العدلَ والحقَّ أهلا
شياطينُ بالمالِ يَفنُونَ شَعبًا
عريقًا أبادوهُ حقدًا وغِلَّا
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية