تلك التي لـــم يزل في القلب سكناها
إنــــــي أرى الشعر والأوصاف تهواها
ويرسم الحـب لوحـــــــــــات بأحرفه
وينثر الحـــــــرف وردا فوق ممشاها
تعلو عـــن الوصف حتى الورد يتبعها
حسنا.. ومـــاذا يكون الحسن لولاها؟
لايطلع البــــــــــدر إلاحيــــــن تمنحه
إذنا فيطلـــع نـــــــــــــورا من محياها
والصــــبح يسكن في أكناف بسمتها
ويخجل الصبح منها حــــــين يلقاها
شمس الصبـاح حــــــياء من نظارتها
خلـــــــــف الغمام توارت عند مرآها
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية