حبيبي ليس للهجــــــــــران داعي
فمـــــــالك للمشاعــــر لا تراعي؟
أسير إليـــــك في شــــوقٍ رهيبٍ
وذاتـــــــك مهمـــــلا كل المساعي
قرأت مشــــاعرا في الحرف تبدو
فهـــــل هي مـــن ذكاءٍ أصطناعي؟
لأني ما رأيتـــــك في مـــــــداري
ودوما كـــــــم أذودك عن صراعي
رسائلك الجميـــــلة كيف تغري
وتأتي منــــــك لي عبر الجمــاعي
كــــــأني لست إلا بعــــــض شيء
ولا يجـــــــدي أتصالي وانقطاعي
ولست وحيــــــد قلبــــك يا ملاكا
له كـــــــم عــاش محترفا يُـراعي
أراك أراك لا تـــــــــــــرعى ودادي
وقلبــــك أنت لا ينــوي استماعي
أتيتــــك عاشـــقا بـــك مستميتا
وعنــــــدك كل عشقي وانطباعي
فماذا لو نشرت غيــــــوم عشقي
عليـــــك وكنت لي بالحب واعي
لعشـــــــنا حبــــنا من دون قهـــرٍ
وكنت مــــــلأت حبك من متاعي
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية