رأسي سعيدٌ “وقولوني” بِلا سُعْدِ
والقلبُ بينهما في حالةِ الوَجْدِ
كلٌّ يُغنِّي على ليلاهُ في دِعةٍ
وما بِهم مِن عذابٍ فهو لي وحدي
أخلو بنفسي بعيدًا عن مواجِعها
وأحيا وردًا بما عندي مِن الجُهْدِ
وإن قسوتُ على قلبٍ بلا سببٍ
فالذنبُ حينئذٍ منِّي بِلا قصدِ
هذا أنا ياحياتي بينَ أسئلةٍ
عذراءَ مازلتُ فيها أقتفي رشدي
أحتاجُ مشفىً غراميًا وأدويةً
مضمونةَ الصنعِ والمفعولِ والعهدِ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية