الحُبُّ في عينيكِ
صومعة ونورْ
فأراكِ تختصرين درباً موجِعاً
وأراكِ في فلكِ الزمان محطة
تهدي مُحبِيها جوازات العبورْ
وكأنكِ الفعلُ الأخير يمرُّ بي
وكأنكِ العَرفُ القديمُ
يحثُّ قافلة البخورْ
أوَّاه ما أحلى التفاصيل التي
هزَّت كيانيَ…
فلسفتْ شكل الظهورْ
ما زال فيكِ ربيع دفء
لم يمت
ما زلتِ تبتسمين
تهدينا التماعات السرورْ
مازلتِ يا صنعاء عابقة
كغصنِ الكَرْمِ في رئة الحياة
أنتِ الحياة..
أنتِ امتلاء الكأس
في يُمنى الحبورْ
أنت اكتحال الفجر
في لون الندى
فأراكِ عزف العود
في سمع الوجود
وأراكِ روح الياسمين
وأراكِ معنى الغيم
يرأف بالطيورْ
ها أنتِ مثل الروحِ سابحة
كذاكرة الزهورْ
ها أنتِ كلَّ الحبِّ صابرة
وهل يُنسى الصبورْ…
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية