لثمَ النسيم عواليَ الأغصانِ
فشجى الفؤاد وزاد في أشجاني
والصبح أشرق بالبهاء مُنَوِّراً
وشدا الهزار على الغُصين الدانِ
لا تيأسن من الحياة وخيرها
حتى وإن عشت الجراح تُعاني
عش في حياتك راضياً متفائلاً
ثق بالكريم الواحد الديانِ
وإذا ابتلاكَ اللهُ في أقدارهِ
فاصبر على الأوجاعِ والحرمانِ
فإذا حزنتَ فلن تُحققَ غايةً
صَعبَ الوصول بمركبِ الأحزانِ
وانظر إلى الدنيا وحال أُهيلها
سترى الجميعَ من البلاءِ يُعاني
يا بن المَنِيَّة كل خلقٍ زائلٌ
وسوى المُهيمن كل شيءٍ فانِ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية