طُلُوعُ الشَّمْسِ/بقلم:منصر السلامي

طُلُوعُ الشَّمْسِ لِي عِندَ انْكِسَارِي
يُذَكِّرُنِي بِأَحْلَامِ الكِبَارِ

أَنَا حُرٌّ إِذَا آوَيْتُ قَلْبِي
وَحُرٌّ فِي خِيَارِي وَاخْتِيَارِي

وَحُرٌّ لَوْ نَزَفْتُ الآنَ شِعْرًا
وَقُلْتُ قَصَائِدِي «وَنَفَخْتُ نَارِي»

فَمَا شَأْنِي بِزَيْدٍ أَوْ يَزِيدٍ
وَمَا شَأْنُ القَصَائِدِ بِالبُخَارِي

أَعِدْ لِي لَهْفَتِي لَا شَيْءَ فِيهَا
سِوَى الأَحْلَامِ فِي زَمَنِ الضَّوَارِي

وَخُذْنِي حَيْثُ شِئْتَ فَهَاكَ رُوحِي
وَطِرْ بِي بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ مَدَارِي

وَلَوْ سَاوَمْتَنِي لَحَمَلْتُ قَلْبِي
إِلَيْكَ وَبُحْتُ مَا بِيَ بِاخْتِصَارِ

أَلَيْسَ لِشَاعِرِ الدُّنْيَا مَجَالٌ
لِيَكْتُبَ لِلْهَوَى عِنْدَ الحِصَارِ؟

يُشَاعُ بِأَنَّهُ، لَا، لَا، بِأَنِّي
مَضَيْتُ إِلَى الغِلَافِ مِنَ الصَّحَارِي

وَأَنِّي مَنْ صَنَعْتُ عَلَى جِدَارِ الـ
فَضَاءِ مِنَ الهَوَى «ثَقْبًا حَرَارِي»

وَأَنَّ قَصَائِدَ الفُصْحَى أَدَارَتْ
أَصَابِعَهَا عَلَى سِكَّكِ انْتِظَارِي

وَهَأَنَذَا وَحِيدٌ مِثْلَ طِفْلٍ
تَعَلَّمَ فِي الشَّوَارِعِ كَمْ يُدَارِي

وَبِي شَوْقٌ كَبِيرٌ غَيْرَ أَنِّي
أُفَكِّرُ كُلَّ يَوْمٍ فِي وَقَارِي

وَقَدْ قَرَّرْتُ أَنْ أَحْيَا وَفِيًّا
لِمَنْ أَحْبَبْتُ «فَاحْتَرِمُوا قَرَارِي»

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!