كسفت شموسي ساعة الإشراقِ
والصدرُ ضاق بما أرى وألاقي
وتوقفت بي في الحياة مصاعبٌ
وسعت هموم الناس في إرهاقي
وعلى طريق السئياتِ تشكلت
ظللٌ من الإحباطِ في أعماقي
وأنا أحاول أن أتوب تجرني
نفسي لمعصيةِ الرحيم الباقي
في كل معصيةٍ أزيد قساوة
فأخاف من عجزي وعثرةِ ساقي
في كل معصيةٍ تموت بداخلي
صلةٌ تقربني من الخلّاقِ
في كل معصيةٍ أعاود أجوفاً
كشيجرةٍ خلقت بلا أوراقِ
وأكاد تنكرني الحياةُ لأنني
أفرطت في ديمومتي ونفاقي
أخفيت معصيتي وسوء سريرتي
وكشفت عن مُثلي وعن أخلاقي
وتبعت أهوائي ونفسي لاهياً
وبملئ أمري انقدت كالمنساقِ
ولكي أعود إلى الطريق فإنني
أحتاج معضلةً تشد وثاقي
ولعل في الصدمات بابٌ واسعٌ
للتائب المستدركِ السبّاقِ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية