عادت الآمال/بقلم:علي أحمد مثنى

عادت الآمال وعاد العيد
حيا محبوبي وحيا الجيد
مشتاق قدوم هذا العيد
حيا دواء الروح والتضميد
عاد فكري والغذاء والغيد
حيا ربيعي وحلوى العيد

قلت لك لا تغيب عني
وقُلت أنت ملتزم حاضر
لو مشغول تكرم خبرني
واجب تجبر لنا الخاطر
لا تنسى خليك وافي فاكر
أكون ممنون ولك شاكر

محبوبي وحدك للحياة ناصر
ياغيث قلبي الخافق الضامر
جَبَر قلبك ربنا وحده الجَابر
شاهد على حبي هو الناظر

لا تغيب عن البال ولا الخاطر
أنتِ شغلي ظلمة ليلي الضاجر
يأ ضوء نجم السماء الساهر
غيابك جعل عيشتي ضاجر

هجرك وجع ياصيدلي شاطر
راعي مشاعري كون بها شاعر
إحساسي وشوقي إليك ساير
حتى الفجر لك منتظر سامر

كم أبقى على ذا الحال صابر
ضاع العمر وأنا معك حائر
أنتِ السلي في دارك العامر
وأنا المتيم لا رابح ولا خاسر

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!