عجزت عن التعبير والحال أفصح
وعيني بدمع القهرِ والوَجدِ تَسفَحُ
وتسحق روحي تستبيح حشاشتي
جحافلُ أحزان تروح وتسرح
تفور بنار القهر والعجز مُهجَتِي
وتصَّاعَدُ الآهات بالهم تنضح
وليس لهذا القلب يا رب من شِفَا
وغزة في مرمى الصواريخ تُذبَحُ
دمار وقتل قد تناهى بَشَاعةً
ونار تَلَظَّى والدم الحر يُسفَح
آهال عليها عِلجُ صهيون حقده
مَشَاهِدُها هولَ القيامةِ تَشرَحُ.
تدور رحى حرب تناها سعارها
على أرضها والعُرْبُ للسلم تجنح
وتسَّاقَطُ الأطفال كالتمر في الثرى
وصوت الثكالى بالتباريح يصدح
وما من ضمير يسمع الصوت لا صدى
لمعتصم عن وجهها الرجز يمسح
تمادى بنو صهيون ظلماً وأفسدوا
وأمتنا في سَكرَةٍ تترنح.
فعجل بكشف الضر يا رب ما لها
سواك لباب الخير و النصر يفتح.