عَذبةُ الرُّوح/ بقلم:إبراهيم البرهوم

يا عـَــــــذبةَ الرُّوحِ يا سِــرَّ ابتساماتي
وَ حاضري في الهَوى وَ الٲمس وَ الآتي

وَ كلَّ ٲحـلاميَ العُظمى وَ فلســـفتي
وَ كلَّ أُنسي وَ آمــالي وَ غـــــايــــاتي

منك استمددتُ إحساسًا بهِ سُكبَت
مشاعرُ العشقِ عِطـــرًا في كتاباتي

وَ استلهمَت مُهجتي فِكـرًا بهِ كُتِبَت
روائــــعُ الحُبِّ وَحــيًا من صَباباتي

وَ منك قـــد كانَ هجسي كَم ٲُبَلوِرُهُ
حرفًا نــديًّا مُصاغًا مِن مســـاماتي

هندستُ إحساسَ قلبي فيك قافيةً
تحكي لٲهلِ الهَـــوى حرفًا حكاياتي

كَم بِتُّ ٲرعى نجـومَ الليلِ في قَلَقٍ
وَ الدمعُ يحكي لِخدِّي بعضَ مٲساتي

وَ اللهِ ما جاءَ ليلٌ ٲو بـــــــــــدا قمرٌ
إلَّا وَ كُنتِ جُنـــونَ العشقِ في ذاتي

وَ لا جلستُ مـع الٲحــــــلامِ ٲصنعُها
إلَّا وَ كُنتِ ملفًّــــــا مِن دراســــــاتي

وَ لا تـــــذكَّرتُ شيئًا في الغـرامِ بِنا
إلَّا وَ ذِكراك يـــــٲتي في خــــيالاتي

وَ لا قــــرٲتُ حروفَ العِشقِ ساعتها
تٲتينَ ٲنتِ حــــروفًا في قــراءاتي

وَ لا رَوَيتُ جُــنـــــــوني في وقائعِهِ
إلَّا وَ كُنتِ كِتـــابًا مِن روايـــــــــاتي

وَ لا تحــــــدَّثتُ عن دربِ الهيامِ بِنا
إلَّا وَ كُنتِ مســـارًا مِن بطــــــولاتي

وَ لا رسمتُ بعــــرشِ الحُبِّ ٲمنيتي
إلَّا وَ كُنتِ بُنــــــودًا مِن قــــــراراتي

وَ لا ٲردتُ لنفسي بعـــــضَ راحــتِها
إلَّا وَ كُنــــــــتِ خَيــــارًا من إراداتي

وَ لا جلستُ مـــــع ربِّي ٲُنــــاجيــــهِ
إلَّا و اسمــُــكِ مِن ضِمنِ ابتـــهالاتي

وَ ما تحـــــدَّثتُ للجُــلَّاسِ عنكِ وَ لا
ذكرتُ اسمَــــكِ بينَ الناسِ  مَولاتي

فكُنتُ ٲُخفيكِ في رُوحي وَ ٲحـرُفُنا
تُبديكِ حرفًا جميـــلًا في مساءاتي

يا سِرَّ رُوحي وَ يا ٲحـــــلامَ ٲمنيتي
إنِّي بذاتِكِ قـــــــد ٲدركتُ غايــاتي.

.

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!