كأوّلِ رعشةٍ قبلَ انثيالي
وآخر طعنة بعدَ امتثالي
أموتُ لأجلِها إنْ قلتُ أفدي
فتحلف أنَّ عينيها (فِدَا)لِي
كأني.. واندلقتُُ على حروفي
أُشرعِنُ في الحياة لها احتلالي
كأنَّ الماورا عينيكِ شَطٌّ
إذَا جربتُ أن أرمي بحالي
أفتّشُ عن وفاضٍ فيهِ لكن
أعودُإليكِ كاللاشيء..خالي
أفكرُ مرتينِ ولستُ أدري
لماذا كلما مرّت ببالي
أصفقُ خارجَ المعنى كأني
جوابٌ فيهِ يبحثُ عن سؤالِي
كآخرِنقطةٍ في السطرِ ضلّتْ
فضعتُ أنا كماضاعَ احتمالي