لا تعجبنَّ إذا أرهقتُ أجنحتي
على الجهاتِ ولم أرتحْ على فننِ
فما الحياةُ سوى حلمٍ نسير له
كما نحب وبأسٍ غير ذي وهنٍ
و لستُ أملك هذا اليوم في سبإٍ
ولا عبرتُ سليمًا من أسى اليمنِ
أتيتُ من بلدِ التاريخ أبحث عن
حضارةٍ سلمت من سطوةِ الزمنِ
فما وجدتُ بلادا أستقرُ بها
ولا هدأتُ لأني العاشقُ الوطني
حملتُ كل مووايلِ الرحيلِ معي
وعشتُ أبحث عن صنعا وعن عدنِ
لا أمنياتُ لقلبي غير واحدةٍ
بأن نفرَّ من الأحقادِ و الفتنِ
و أن نعود جميعا لاحدود لنا
وأن نصيحَ بصوتِ الحق للعلنِ
أنا و أنت وكل البائسين ومَن
تعذبوا بنهاياتٍ من الشجنِ
ُو كل من عشقوا الأوطان فانشغلوا
عن الحياة بما لاقوه من درنِ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية