لحضن النور يا رباه أهفو
وللشط السنيّ العذب أرنو
ولكني مهيض الجنح واهٍ
فكيف إلى سماء النور أعلو
يكاد الشوق يقتلني فخذني
فكم للطهر والعلياء أصبو
قصدتك يا كريم فلا تدعني
فما إلاك في الأكوان أرجو
أنا الخطاء تهوِي بي ذنوبي
وكم مني إليك أظل أشكو
تتوق لجنة الفردوس روحي
وتجثو خالقي تبكي وتدعو
فسامحني بحقك يا إلهي
فمن ذا غير ذي الإكرام يعفو؟