وكم بالأرض مجهول ولكن
له قدر عظيم بالسماء
له شرف رفيع عند ربي
وذكرٌ دآئم دون إنقضاء
فكن بالله متصلٌ حريصٌ
لتحضى بالمزيِّة والرداء
ورآعِ الله في جهدٌ وبذلٍ
وكن بالخير ساعٍ بإرتقاء
ولا تبحث لقدرك في أناسٍ
فتحيا في العناء وفي الشقاء
لترض الناس ياساع لصيت
وتضفر بالمدائح والثناء
وتذكر بالنَّدىٰ كذبا وزورا
وتوصف بالمنافق والمرائي
فما قدمته للناس يُنسىٰ
وآخره هباءٌ في هباءِ
وما قدمته لله يبقىٰ
وتحصد زرعه يوم اللقاء