ما بالرُّوحِ/بقلم: مصطفى الحاج حسين.

السّماءُ قطعةٌ صغيرة
من عينيكِ
أٌطلِقُ فيها أشرعةَ نبضي
وأرتحلُ إلى عمقِ اللَّهبِ
أفترشُ شّطآنَ المدى
لِأًعٌدَّ رمالَ النّجومِ الوامضةِ
باقترابي منكِ
وأغنّي ما بِرُوحي
من همَساتٍ مبرعمةٍ بدمعي
وأمواجِ حنيني
لأنوثةِ النّدى الجارفةِ
أحبُّ الكونَ المختزلَ
بما يطفحُ به عُنٌقُكِ
الزاخرٌ بالصّدى المبحوحِ
لشربِ ما يفيضٌ به السّرابُ
من شفتينِ تنفرجانِ عن عسلٍ
وآهةٍ تنبعثُ من الجحيمِ
حيث النّارٌ تسري
في أروقةِ تحسُّري
وأوردةِ قصائدي المستوحشةِ
أحبُّ وميضَ خِنجرِكِ
السّابحِ بأنفاسي
وأريدُكِ أن تُجهزي على انْتظاري.*

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!