يا مَنْ في كفّيكَ
مفاتيحُ العمرِ
وأختامُ الغيبِ المُتوقّدِ،
أُسافرُ فيكَ
لا لأبلغَ غايةً
بل لأكتشفَ
أنَّ الغايةَ نفسُها
هي هذا الوجدُ المترصّدِ.
أنتَ انتمائي
حين تفيضُ على روحي
حديقةُ سرٍّ لا تنتَهِي،
وأنا بكَ
أعثرُ في هذا الكونِ
على بابٍ واحدٍ
أدخلُهُ… فأهتَدِي… وأهتَدِي… وأهتَدِي
د. زبيدة الفول.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية