مرت على البال حتى هزني الوجع
وذاب قلبي وزاد الشوق والولعُ
كانت يد الريح تمشي في الضفاف بنا
وفي الشواطي لنا تستغفر البجعُ
وكنت أحمل أبياتا وقافية
ينأى بحملهما عيبان والصمع
إلى التي أوقعت قلبي بفتنتها
وكم من الناس في أشراكها وقعوا
وها أنا في بلادي حامل كبدي
على بناني وقد أودى بي الجزعُ
أرى الذين على نفيي قد اتحدوا
وباب بيتي على بث الأذى اجتمعوا
معلق في الهوى شوقا وقد صنعت
بيَ اللياليَ أضعاف الذي صنعوا
ونحن بالحب نحيا أمة وسطا
ما همنا الناس ما باعوا وما زرعوا
وفي دمانا دبيب الشوق تحمله
بلازما الشعر والأوهام تنقشعُ
كل السنين التي مرت بلا عدد
تخفي الوعود التي بالحب قد قطعوا
من بعد تسع على أضلاعنا حملت
حنينا البكر لا ندري متى تضعُ
كنا نمر على الذكرى بأحرفنا
شوقا وفينا من الأحلام منتجعُ
مذ كنت تلميذها في الصف إذ نظرت
عمدا إلي وقلبي الصب مستمعُ
وقفت أسألها هل للوصال يدٌ
بها على الحب والأشواق نجتمعُ
وعَدْتِني جمعةً بالوصل ذات ضحى
فكم على الوعد قد مرت بنا حُمَعُ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية