يا مساءَ الوجدِ في نجدِ الجَمالِ
شفَّني شوقٌ إلى أرضِ الجبالِ
أَمَّني الوجدُ إلى صنعاءَ روحًا
أ تُراها بعدُ قد ترثي لحالي?
غيرَ أنَّ الليلَ في نجدٍ ليروي
ظمأَ المشتاقِ من ماءِ الخيالِ
حيثُ فيها الريحُ لو تهفو رأينا
بسمةً ولهى على ثغرِ الرمالِ
يا ارتعاشَ البوحِ بالمعنى أجبني
حينما أُلقيكَ في سمعِ الليالي
هل بناتُ الفكرِ في عقلِ أديبٍ
كذواتِ الحسنِ في قلبِ الرجالِ?!
كلَّما عقلي بهِ الأفكارُ دارت
دورةَ الصوفيِّ: يجفوني انذهالي
كلُّ شيءٍ مرَّ فيهِ عابرٌ
مثلَ بـرقٍ لاحَ مِن فوقِ التلالِ
ضجَّةً كانت وتمضي مثلَما
أيِّ أمـرٍ كانَ منسيًا ببالِ
كانطفاءِ الضوءِ في عَينَيْ مُحِبٍّ
وانتظارِ الأَمسِ للآتي المحالِ
كتناهيدِ الحيارى للحيارى
وائتلاقِ السيفِ في ساحِ القتالِ
كاعتيادِ القلبِ نبضًا سرمديًّا
خافتَ المعنى على صدرِ المآلِ
مَن أنا..! صمتٌ هدوءٌ ربَّما
داخلَ الأعماقِ بحرٌ مِن سؤالِ
نائمًا في الصحوِ من فرطِ شرودي
مستفيقًا عند نومي… لانفعالي
يا التماعَ الفكرةِ المُثلى إذا
راودت عقلًا لبيبًا بامتثالِ
يا ائتلاقَ البرقِ في بطنِ سحابٍ
إن رناهُ الـوردُ يهفو بانهمالِ
يا صفاءَ الروحِ في وقتِ التَّجلي
واشتعالِ الشوقِ في جوفِ الليالي
كيفَ يغدو البوحُ منِّي هاربًا?!
نحوَ أدنى الصمتِ في جُبِّ اشتعالي
دلَّني إنِّي شريدٌ ضائعٌ
في شتاتٍ مثلِ مَن يبدو.. يبالي
هاكَ هَبني منكَ ضوءًا وابتسامًا
كي أَحُثَّ الخطوَ في دربِ الجمالِ
كي يضمَّ القلبَ دفئًا وأمانًا
ونَرى بدرًا بهيَّا ذا اكتمالِ
يا ارتدادَ الآهِ في صوتِ مشوقٍ
هائمٍ صبٍّ يراني ذا كمالِ
كاملٌ إنِّي ولكنْ في الأسى
ضالعٌ في التِّيهِ من دونِ اختيالِ
ليتَ شِعري هل ألاقي عندَهُ?!
مِن جوابٍ بعدَ أنْ أمسى خِلالي
أ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية