سَبِّحُوا لِلَّهِ مِنْ قَبْلِ الغُرُوبِ
وَاطْلُبُوا غُفْرَانَهُ وَقْتَ السَّحُورْ
وَاسْتَعِينُوا بِالتِّلَاوَةِ إِنَّهَا
نُورٌ يَهْدِينَا إلى نَيلِ السِّرُورْ
وَاعْمَلُوا خَيْرًا فَإِنَّ الخَيْرَ لَا
شَيْءَ يَعْدِلُ فَضْلَهُ عِنْدَ الغَفُورْ
وَاسْمَعُوا أَنَّاتِ مَنْ صَارُوا بِلَا
رَاحَةٍ فِي عَالَمٍ أَمْسَى يَدُورْ
وَانْظُرُوا أَحْوَالَ مَنْ بَاتُوا وَفِي
دُورِهِمْ شَكْوَى مِنَ الشُّحِّ القَتُورْ
اِجْعَلِ الإِنْسَانَ يَنْسَى بُؤْسَهُ
أَيُّهَا الإِنْسَانُ فِي عَصْرِ الثُّبُورْ
مَا بِهِ يَكْفِي مِنَ الآلَامِ وَالْـ
هَوْلِ فِي حَرْبٍ تُنَادِينَا حُضُورْ
وَانْهَجُوا نَهْجَ السَّلَامِ الحُرِّ كَيْ
تَرْتَقُوا فَوْقَ المَآسِي وَالشُّرُورْ
إِنَّمَا الإِنْسَانُ إِنْسَانٌ إِذَا
صَارَ يَدعُو بالسَّلَامَةِ وَالحُبُورْ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية