مَسَاحِيقُ الإِنْتقاءِ
عَاد البردُ سؤالاً
وَراءَ الدٌَفءِ يَخْتَبِئُ
يَسرقُ احْلام نُقوشِ الفَخٌَارِ
الاسْوَارُ وجِدارُ الصٌُورِ
امٌُُ تُعَانقُ سَيلَ الاحتضار
وَجَرائدَ تقرأُ الخسائِرَ
تجرفنا انهار الموت صَرعَى
تتودد فِينا حُقن التيهَ
في مجراتِ الفساد
لما انتَ على وهنِكََ ياوطني
تُقاوم سَوْمَةَ البقاء
بمَساحِيقِ الانتقاءِ
تُؤْلمنِي صَباحَاتُكَ الراكدةِ
والوان الانتظار الباردةِ
تنثُر أَوْهام الظلامِ
حَاول دفني تحت مجاري سَيْلِكَ
كي لا تَجدني
وارقم نعشي
ما عادت تعجبني قًسْوتٌكَ
لا يوم فيه تَبْتسِمُ الرؤَى
سوى غبارُُ وقهرُُ تَلظياَ
على مواجعك نُكابد الاًملَ
نَخْطُو بامل نَحو التٌِيهِ
نَسْرد حِكاياتِ
” مٌمكِن” وَلاَ “يُمكن”
نَشْدُو على رَقصاتِ “لَعَلٌَ”
والقمر يبلل وجْهَ الأيام
سَيفُ التٌَاتَارِ
يُزيحُ اصُولَ الاورامِ
أَيْنَمَا بَصَق الكركوز
في زمن الصمتِ
صَارتِ الافواهُ ذبذباتٍ
تتقاسم دفءَ الصالوناتِ
انا اليكَ عُدْتُ
كما انا فيك متعود
انقرُ الحَضِيضَ لأمحو الرماد
فاينَ مِني انتَ يا وطني…..؟
إنْ كان مُنتجَعُكَ وهمُُ وسرابْ
طال الانتظار…!
متى يُرفع الستار..؟
وَننْفذُ لمجرى الانهار
بِلا موتٍ ولا صواعقَ وارواحَ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية