وعلى دروبي راقبَت خطواتَنا
نظرات عينٍ لاحظتْ مَنْ فِيهِ
وعلى هوى دربي مررتُ بفاتنٍ
أغوى فؤادي فانجذبتُ إليهِ
وسرى الفؤادُ بدربِ ليلٍ حالكٍ
لم يدرِ أين السّاق مِن كفّيهِ
وعلى ضفافِ النهرِ زاد بِناالهوى
فغدا الفؤادُ برِقّةٍ يسقيهِ
الوردُ يبسمُ في صباحٍ مُشرقٍ
والطيرُ يشدو في المروجِ عليهِ
والزهرُ يهمسُ للحبيبِ تودّداً
وخريرُ ماءٍ في الجِنانِ يليهِ
والغيثُ مِن مزنٍ تقاطرَ فيضُهُ
للعُشبِ يسقي في الظّما يرويهِ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية