مِنِ اسْمِها سَمَّيْتُها
قَلْبِي الَّذي فيها سَكَنْ
وَحَمَلْتُها أُنْشُودَةً
مِنْ كُلِّ قافِيَةٍ وَفَنّْ
وَرَسَمْتُها في مُهْجَتي
رَوْضَ الأَمانِي وَالمِنَنْ
في ناظِرَيَّ كانَتْ وَما
زالَتْ حَياتي وَالفِنَنْ
هي أَرْضُ بَلْقيسَ الَّتي
غَرَسَتْ بِها الشُّورى عَلَنْ
وَهِيَ الَّتي كانَتْ بِها
رَمْزَ السَّلامَةِ لِلْوَطَنْ
المُلْكُ في يَدِها نَما
وَالْخَيْرُ في كُلِّ اليَمَنْ
منْ مِثْلِها في حُكْمِها
العَدْلُ بِالْمَجْدِ اقْتَرَنْ
وَسَمَتْ بِها أَسْماؤُنا
عَبْرَ السُّنُونِ بِلا مِحَنْ
وَالْيَوْمَ يا بَلْقيسُ ما
عُدْنا كَما كُنّا وَلَنْ
هذا هُوَ اليَمَنُ السَّعيد
مَحْزُونُ مِنْ كَثْرِ الفِتَنْ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية