هـــذا الزمــــان بلا لــون ولاصفـــــــة
لأهلـه الحقــد وصفا في الورى يضفي
(لايوسفا)فـــــــــي زمان الحــقد تسأله
(ولاكيعقوب)في الإيــمان والوصـــــف
ماعــــــــاد إلا(كإخــوان)له ذكــــــــروا
بالمكـــــر شيطانهم مــــازال يستخفي
فعش غريــــبا ولاترج بهـــم أمـــــلا
وحسبـك اللــــه مــــــما دبــروا يكفـي
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية