رِفـقـًا بأزهــارِ الــهــوى رفـقـا
فالقلبُ كم يشـتـاقُهـا عِشـقـا
رفقًا بورد الـعـاشـقـيـن هـوىً
فالـوردُ مِن أجـلِ الهوى يرقى
ما أجـمـلَ الأزهارَ إن بـسُـمـت
وتبسَّـمـت في وجـهِ مَن تلقى
وكـأنـَّـهــا بالـحُــبِّ نـاطــقـــةٌ
بشفـاههـا كـم نعشقُ النُّـطـقـا
وأديـمُـهـا مِـن سُـنـدسٍ يـقـقٍ
صافٍ يـزيـدُ جـمـالـهـا فـرقـا
يجـتـاحُـنـي سـعــدٌ لرونـقـهـا
أما الـعـبـيـرُ يزيـدُني شـهــقـا
فـالــوردُ للأرواح مــبــهــجـةٌ
رفـقـًا بهـا يا أيـهـا الـحـمـقـى
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية