يا شعر مابك هل جفوتَ وهل أنا
صِفرٌ من الأبداعِ والإلهامِ؟
أنا مَن زرعتُ لك الفؤادَ لتنتقي
مِنهُ الزهور فهل نسيتَ هيامي؟
أتركتني وسط العراء مشردا ليلا
أحن إليك في احلامي
أتركتني للريحِ تعصف لا أرى
أين الطريق مطوقا بسقامي
قد كنتُ أحسبُ أن تعيشَ بأضلعي
فهجرتَ هجر الروحِ للأجسامِ
أنسيتني ياشعر كيف ومهجتي
مجنونةٌ تشتاق للأقلامِ؟
أحتاجُ أن أكُ شاعرًا متمكنا
حتى أبيعَ قصائدي بطعامي
لا شأن لي بالأخرين ولم أكن
أهتمُ بالمحكومِ والحكامِ
هذي البلاد تهمني لكنها مثل
البقية حلمها إعدامي
أنا طفلها رغم المشيبِ وشوكها
مازال حتى الآن في أقدامي
مازلتُ احفظها كما أحببتها
خضراء رغم تقادمِ الأعوامِ
كانت قصيدتي العظيمة فأنحنت
للوقتِ ثم تقوست كعظامي
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية