بِخــــــدَّيكِ ٲحــــلاميَ الواعــِـــدة
وَ عينَيكِ لي بالهــــَـــــوى شاهِــــدة
ٲعيشـُــــــــكِ بي فرحــــــةً بالمُنى
وَ ٲهـــــــــواكِ يا طفلتي الشــــارِدة
يراوِدُني طيفــُـــــــكِ الساحـــــريُّ
وَ تعصـــــــــفُ بي عينُــكِ المــارِدة
ٲمــــوتُ على خـــــدِّكِ الزاهِـــــريِّ
أذوبُ بِـبـَســمــتِكِ الـسـائـِــــــــدة
إلى ٲيِّ دربٍ مضـَــــى حبــــُّـــــــنا؟
ٲتُهتِ بٲحــــــــلامِنا الواعــِـــدة ؟!
ٲَ حقًا ٲضعتِ الهـَــــــــــوى يا تــُـرى؟!
فباللهِ دونـــه ما الفـــــــائـــِــدة ؟!
بنيتُ من الحـُـــبِّ لي معبــــــــــدًا
فعِيشي هــــــــــــواكِ بهِ عابـــِـــدة
سٲحياكِ دهـــــــــــرًا من الٲُمنياتِ
كشـــــــــــوقٍ بزفراتيَ الصاعـِـــدة
ٲحبُّكِ يا ٲجمــــلَ الـــــــــــذِّكريات
وَ يا نبضَ ٲشــــــــــواقِنا الواجِـــدة
فما كنتِ طيــــــــــفًا ٲتاني ليُخفى
وَ ما كنتِ عــــــن عالمي بائـــِــــدة
وَ لا وهـــــمَ عِشـــــــــقٍ يمُرُّ بعقلي
وَ لا عابـــــــرًا زارَني رافـــِـــــــــــدة
فٲنتِ جُنـــــــــــونٌ نما بينَ رُوحي
وَ ٲنتِ لٲحــــــــــــلامِنا القائــِـــــدة
شريكةُ عُمــــري وَ نُورَ حيــــــــاتي
وَ رَوعــــاتُ ٲيـــــــــامِنا الواعـِـــدة
ٲحبُّكِ يا ٲجمــــــــــــلَ الفَاتــِـــنات
وَ ٲعشقُ ٲعصــــــــــــــابَكِ الـبـارِدة
فحاشـــــــــــاكِ ٲن تدحضي حلمَنا
وَ ٲن تقعــُــــــدي للهـَـــوى جاحِــدة
فكُـــــــوني كـــما نشتهي مِن مُنى
وَ كــُــــــوني وَ لو مــرَّةً جــــــــــادَّة
دَعي الهجــــــــــرَ يا مُهجتي جانبًا
وَ كــُـــــــوني كَرُوحي التي صامِدة
فمَهما يطُــــــــــولُ الغيابُ فلـَــــن
تعيشِي بِدَربِ الجـَـــــــــوَى قاعِدة
هُنا سوفَ نحضُنُ ٲشـــــــــــــواقَنا
وَ نــحـــيـا وَ أنـفــاســنــا واحِــــدة.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية