مــاذا هُنـالكَ هَــــل أدركتُ غــاياتــي؟
ٲم ٲنَّهُ الـحزنُ يسري في مَسَـــــاماتي؟
تلكَ الرُّبــوعُ على الأيــــامِ شاهــــــدة
تحكي لأهــلِ الدُّنا آياتِ مأسـَــــــــاتي
ٲرضِي التي تنجِبُ الأفـــــذاذَ ليسَ لها
إلا البطــــولاتُ في شتــَّـــى المجالاتِ
مهما تطــــــولُ ليالي الظُّلمِ في وطني
لا بـُـــدَّ لا بــُــــدَّ تأتـــي بانـتصـــاراتِ
نحنُ اليمانــــيون فلتشهــَـــد معاركُنــا
نحن الكواسرُ في شتَّى البطـــــــولاتِ
لن تنحـــني هامُنا يا ظالمـــــي ٲبــــدًا
المـــــوتُ ٲهــــونُ من ذُلِّ انحناءاتــي
هنا الأُبــاةُ هُنــا الأفــذاذ في بلــــــدي
ٲرضُ الصمـــــــود لها روحـي لها ذاتي
نمضي على الحـــــقِ لا نخشى نهايتَنا
فالمـــــــــــوتُ يخشى أسودًا للمـَنِيَّاتِ
كالمـوتِ نحـــــنُ إذا شــاءَت إرادتُنــــا
نرمي قوى الشـــر في ماضٍ وفي آتِ
نحنُ الحُمـاةُ لأهلِ الضَّيـــمِ في وطني
سَــــل مَن تشاءُ فــــلن تُنسى روايـاتي
مثل البراكينِ في يومِ الــوَغى انطلقَت
مواكـــبُ الزحـــفِ في ٲرضِ البطولاتِ
لن تنحَــــــني هامُنــــــا إلا لخالقـِــــــنا
نحــنُ البســالاتُ في كـــلِّ الملمَّــــــاتِ
كـــم ترجُـفُ السَّاحُ إن جاءت كتائــبُنا
فمَن سِـــــوانا جــــــديرٌ بالمهمـَّــــاتِ؟
نحــنُ السَّلام الذي يرجو السَّلامَ ومن
شاؤوا ســـــواه فنحن الصرصر العاتي