منذ سنواتٍ انتظر هذه اللحظة، لكنه لم يدرِ أنها ستأتي هكذا…
عيونٌ تراقبه، وتقدح بشررها.
تحت جنح الليل حمل حقيبة سفره، وكيس ذكرياته المؤلمة،
رمى نظرة وداعٍ على بيته، وعلى أحبّ الأمكنة إلى قلبه: مكتبته.
خرج.
قهقهاتهم تلاحقه، وأصواتٌ ملثّمة ترنّ في سمعه:
الله أكبر…
مضى ولم يدر أحي هو أم ميت .
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية