في زاوية ما، يجلس طفلًا لم يرى من العالم سوى الآلام، وتلك الملامح البريئة يكسوها الألم، وتلك الهموم أثقلت كاهله، وكأنه كبر عشرين عامًا، يفكر هل سأتي يومًا ما وسألبس ملابس جديده، سيفرح قلبي بها، أم أنها ذلك الألم سيلازمة مدى الحياة، تلك القطعة المكسورة، تشبه روحة المكسورة، تألمت كثيرًا لهذا المشهد، فياصغيري
وياصغير روحي
لا تقلق يومًا ما سيرحل ذلك الألم الذي يلازمك، وتلك الهموم التي أثقلت كاهلك، فلا تقلق.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية