جـيت اشكـيـك مافـيني لقـيـتك تعـاني
مـن هموم الـزمن مثـلي وعـنـدك زيـاده
آه يا قـلـبـي وعـيـني والمــنى والأمـاني
حـيـن لاقيـت إنـسـان بااحـقـق مــراده
قـال اشكي ضنيني ذي بـحـبـه رمــاني
بـعـدهـا صـار قـاسي زاد زيـّـد عــنــاده
كـان فـرحـة سنيني يـوم عـهـده عطاني
بـعـد ما غــاب عـني زاد طــوّل بـعــاده
قـلت هل قـد بلاكم ذي حـبـيبي بــلاني
ذي حـرم قـلب عـاشق مـن مـلذة رقاده
قـال مايستـوي الخـلان يا اخـو الـغـواني
مـنـهـم من يـشـوف الحب شـربـه وزاده
قـلــت لـــه أي وربـي كــل هـــذا أتـــانـي
مـن هـويـته كـوانـي مـن قـساوة فـؤاده
مـا ذكر قـبـل فـتره أقبل اقـبل وجــاني
قـال هـيـا حــبـبـي في دروب السـعـاده
لـكـن الـيـوم هـذا قــال إنـــه نـســانـي
كيف مـ ادري وهو لي في مسـامي قلاده
قـد شمـت بـي بحبي كـل حـاسـد وشاني
والـعــواذل رمـونـي رمي للـقـلـب صــاده
يـا إلـهــي بـطـه المـصـطـفـى والـمـثــانـي
داوي الـقـلـب واشفـي كـل فــاقــد رشــاده
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية