وكُـلمـا صُغْـتُ حرفًــا قـالٓ: نِـيًّالِــي !
وما دٓرى أنّ حرفي ضاقٓ عـن حالـي
أنـا ابـنـةُ الليـل أســرارًا توشّـحٓـنـي
الوجـدُ عارضٓنِـي والصمتُ أملٓـى لي
بِشِـبر أرضٍ حوتْهُ اسّاقطَـت مُدنـي
بُعِثْــتُ أغـنـيــةً فـي سُهْــد مٓــوّالِ
مِن ربكة الوقتِ مرّت فيه أسئلٓتـي
ورشّـح الشـوقٓ مـن عينــيـه للـبـال
وعنـدٓ أعتـابِـهِ خلّـيــتُ مُـعـجـزتِـي
اركُض برِجلكٓ..ما أخـطـأتٓ أحوالـي
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية