۞تتصحر الأمنيات في مسامات الروح، فكلما أقتربت هبَّت رياح اليأس.
۞وعندما تهاوت حاولت التقرب من بحر الآمال، رُبان الإقدام يقود الفُلك الذي يُهدده الغرق.
۞وعندما تقدمت نحو روحي ورأيت الصرح ممُرد من قوارير، كشفت عن سقايَّ،كان صدري يتأهبْ لأستقبالي بعرشِ الحُبْ، هُدهد الشوق يُغرد علی جنبات عقلي.
۞في ذات مساء أقتربت الروح لتُخاطبني لم أفقه حديثها،فرمتْ بكتابها عند ذلك قرأتهُ قبل أن يرتد إليَّ طـرفي.
كان يُشير بتدفق الجمال والتسامح علی بساتين الروح.
۞عندما نظمت قصيدة الوطن،ذاب الحديد، فصنعت محاريب وتماثيل وجفان، وأودعتها في مُتحف روحي.
۞ما كان عرشك هكذا يا بلقيس اليمن؟
كان يتسم بالقوة والبأس الشديد، كان يتنفس الشوری والبهاء، كان يمقت التباعد والخُذلان،كان يخط علی رمال أرض سبأ عبارات الحُبْ والتسامح والسلام..
ولكنه اليوم وقع بأيدي آثمة داست النملة الضعيفة ولم تلتفت لنواميس الطبيعة، فحطمت مملكتها الصغيرة تحت أقدام جيوش لا تفقه الحروب.
دعت النملة علينا قائلة:
اللهم باعد بين أسفارهم
يا للطامة الكبری..!!!
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية