كن كيف شاء
وما يشاء
كن بعض ظلٍ هاهنا
أو ماسحاً لحذائهِ
أو كن .. حذاء
واطربهُ حد الانتشاء
كن كيف شاء وما يشاء
قبّل يداً أو ركبةً أو نعل سيدكَ المطاع
قبّل بلا كللٍ .. ولا مللٍ
ومن غير انقطاع
ودع الكرامةَ .. والشهامةَ
دع صنوف الابتداع
ودع الحماقةَ وانتبه
واذكر بنيكَ وأمهم
من ذا سيحملُ همّهم ؟
من ذا الذي سيقبّل الطفلَ المدللَ في المساء؟
من ذا يداعبُ أخته ُ الصغرى
يذاكرُ درسها
في العيدِ يأتي بالكساء؟
ونهادُ .. لاتنسى التي تحيا لأجلِك
صابرة
نبع الطهارةِ والعفافِ
فمن لها لتظلَّ بعدك طاهرة ؟
قبّل يداً أو ركبةً
واصبر على ماقد ترى
فالصبرُ مفتاحُ الفرج
لا لن يُعاب َعليكَ ذاكَ
ولن تلامَ فما على عبدٍ حرج
يا صاحبي .. قبّل فما يوماً
على عبدٍ حرج.
/
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية