اعتذار/بقلم:عبدالله عوبل

ربما اخطات،
ان كانت مرايا رحلتي
في الزهد ضربا من جفاء
ربما خدشت حروفي بعض اشيائك
وهزت فيك أعراف الحياء
ما بين جرحك والمساء
مساحة للإشتهاء
ليس في هذا الشتاء
شيئا يوازي الحلم طولا واحتفاء
ما بين جرحك والمساء
عروة قد زاد من أنوائها
فصل الردى

هاك اعتذاري، فإني طيب القلب
وروحي مثل مثل ظلي كالنهار
وإني جد مبتئس
وقصيدتي تأبى المنام
بلا اعتذار

ياصاحبي قد أثرت ان القاك،
وفي عيني لحنا ونشيد
أن أهديك نبض جوانحي وردا
وأشواقي نبيذ
إنني آثرت أن تجتاز،
كل جوارحي
وتطير كالعصفور في الأفق البعيد

دون قصد كان ذاك الحبر
يندلق على الحرف الشبيب
كان في اشجانك العذراء روحا تنسج اللحن كصوت العندليب
وخشيت أن تلقي بك الأغصان
في شفق المغيب
وخشيت الأحمر الوردي
في خديك يرتسم على الآفاق
دمعا ونحيب
إنني أهديك أشعاري
كي تزهو بها في الصيف
عند الفجر
ولا تروى بك الصحراء ملتبس غريب

لكن في عيني كان الدمع
يرفل كالندى
ونبوغ حرفك كان يخترق المدى
كنت أبحث عن شرود اللون
في كفيك
و مرايا الروح في جفنيك
ورد وضياء

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!