لا أريدُها شاعرةً
لن تكفينا ورقةٌ واحدةٌ
سأفقد لقبي ويقولون:
“ها قد أتى زوجُ الشاعرةِ”
سأُحطِّمُ القلوبَ التي يتركونها على نصوصِها
وأفقأُ عيونَهم التي تُحدِّقُ بجسدِ القصيدةِ
سأقطعُ أيديهم التي تُصفِّقُ اشتهاءً لها
لا أريدُها هكذا
لديَّ ما يكفي من المَجَازِِ والوَهمِ
الذي يموتُ بانتهاءِ الكتابةِ
الشُّعراءُ يجيدون الانتظارِ طويلًا
ويضيعون خارج الوَرَقِ والمرايا
لا أريدُها مُلهمةً
أملِكُ عُمرًا واحدًا يتسرّبُ من الساعاتِ ومُلهماتٍ لم يصمدن حتى السَطرِ الأخيرِ
لم يبقَ في العَالمِ ما يكفي من الفراشاتِ والحدائقِ لحياةٍ كهذه
أريدُ امرأةً تُشاركُني الحربَ لننجَو من هذا الخرابِ
“أُريدُ أن أُصبحَ أبًا”
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية