ترهات مخملية تعبر بين اهدابي .تخيط مخاوفي كما تخيط الشرنقة خيوط الحرير ،تستل من مخيلتي مغازل الحلم علها تلتحف به خمار ا يقيها عتمة الوفاء وأنين الحنين لصخب الذكريات التي غزلتها رياح العذاب وتركتها تنشد الغيث من كبد السماء
قطرات من الحنان تناثر بخارها بين الوجوه تلتمس منها طيب الشهد وعذوبة النظرات
شهدا مسكونا بين النجوم خاوى السطور وتفجر إيمانا بانبعاث فجر مشع بالنور والفرح والعطاء.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية